عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
القسم الرياضي

بوح ملكي

فتى الجادي👁 348 مشاهدة
.
.

قل ما شئتَ في هذا الجُنون !
فـ سكوتي عن أقوالكَ جوابي ..
ليس ضعفاً في حروفي ولكن ..
كيف يرَّدُ العاشق الحيُّ
على من سجلتهُ دواوينُ العشقِ في سجلاتِ الغيابِ

يا سيدي ..
خُذ ما لديَّ من حُروف ..
واقذفها في طيِّ النسيان ..
وتذكرَّ بأنَّ الحبَّ في قاموس الزمنِ مصفوفٌ ..
فوق رفٍّ له من الإسم : هذيان !
.
.
تروي ليَ الكُتب قصةَ فاتنةٍ ملكيِّةٍ !
أعيى الزمان أن يجد بجمالها أحدا ..
فقد قرأتُ ذات يومٍ ..
في كتابٍ عن مُلوكٍ لن يُكررها الزمانُ أبدا ..
عن عاشقٍ لـ الُملوك قبًّل كؤوساً تسعةً ..
دخلُ بها جنَّة الأساطيرِ من باب الرياض !
فأصبحَ تقبيل الكُؤوس لديه سلعةً ..
فهذا الملكُ أفاض عليهِ من الحبِّ ما أفاض !
يروي ذاك العاشق قصته فيقول ..
بهذا العشقِ ازددت روعةً ..
وأدركتُ معنى العشق كامل الأوصاف !
قبلُّتً كُؤوساً ..
دهست رؤوساً ..
مشيتُ في الملاعبِ مرحاً لا أخاف !
أصبحتُ أنا السيِّدُ وما دوني سراب !
عشتُ في هذا العشق نعمياً ..
وغيري تجرعَّ بسببي ما تجرَّع من عذاب !
أصبحتُ سيِّداً للقرن ..
وغيري لا زال يلهث كـ … !
وصلتُ إلى كؤوسٍ تسعة ..
وآخرون ما اشتَّموا حتى التُراب !
وبعد كلِّ هذا سُئلتُ .. أتعشقُ الملوك !
فأغمضتُ عيني ..
وأمسكتُ قلمي ..
ووقعتُ عقداً أبديَّاً بعشقهِ على بياض !


كانت يا سيِّدي هذه حُروفي التي قلتُ أرويها !
فهل فهمتَ معنى العشق !؟
هل فهمت معنى المُلوكيِّة !؟
أم أنَّ حماقتك أعيتْ من يُداويها
إن أحببت أهلاً بك هُنا في أرضِ عشقي ..
في كلِّ يومٍ بحروفِ العشقِ أرويها ..
وإن رفضت .. فاذهب مع غيركِ ..
وتجرع من كأس المرِّ ..
أنا لكل عاشقٍ لغيرِ مدريدَ ساقيها
.
.

شارك هذا الخبر