عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

جعفر بن أبي جعفر , ولد الخليفة

راقية👁 889 مشاهدة
فال الحافظ عماد الدين ابن كثير :
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسون ومائة
فيها غضب المنصور على كاتبه أبي أيوب المورياني, وسجنه , وسجن أخاه خالدا وبني أخيه
وكان سبب ذلك ما ذكره ابن عساكر في ترجمة أبي جعفر المنصور، وهو أنه كان في زمن شبيبته قد ورد الموصل وهو فقير لا شئ له , ولا معه شئ، فأجر نفسه من بعض الملاحين حتى اكتسب شيئا تزوج به امرأة، ثم جعل يعِدها ويُمَينها أنه من بيت سيصير الملك إليهم سريعا، فاتفق حبلها منه، ثم تطلبه بنو أمية فهرب عنها, وتركها حاملا، ووضع عندها رقعة فيها نسبته، وأنه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وأمرها إذا بلغها أمره أن تأتيه، وإذا ولدت غلاما أن تسميه جعفرا, فولدت غلاما فسمته جعفرا.
ونشأ الغلام فتعلم الكتابة وغوى العربية والادب، وأتقن ذلك إتقانا جيدا، ثم آل الامر إلى بني العباس، فسألت عن السفاح, فإذا هو ليس صاحبها، ثم قام المنصور وصار الولد إلى بغداد فاختلط بكتاب الرسائل, فأعجب به أبو أيوب المورياني صاحب ديوان الانشاء للمنصور، وحظي عنده وقدمه على غيره، فاتفق حضوره معه بين يدي الخليفة فجعل الخليفة يلاحظه، ثم بعث يوما الخادم ليأتيه بكاتب, فدخل ومعه ذلك الغلام، فكتب بين يدي المنصور كتابا, وجعل الخليفة ينظر إليه ويتأمله، ثم سأله عن اسمه فأخبره أنه جعفر، فقال: ابن من ؟ فسكت الغلام، فقال: مالك لا تتكلم ؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن من خبري كيت وكيت، فتغير وجه الخليفة, ثم سأله عن أمه فأخبره، وسأله عن أحوال بلد الموصل, فجعل يخبره والغلام يتعجب, ثم قام إليه الخليفة فاحتضنه, وقال: أنت ابني.
ثم بعثه بعقد ثمين ومال جزيل, وكتاب إلى أمه يعلمها بحقيقة الامر وحال الولد, وخرج الغلام ومعه ذلك من باب سر الخليفة, فأحرز ذلك ثم جاء إلى أبي أيوب, فقال: ما بطأ بك عند الخليفة ؟ فقال: إنه استكتبني في رسائل كثيرة، ثم تقاولا، ثم فارقه الغلام مغضبا ونهض من فوره, فاستأجر إلى الموصل ليعلم أمه, ويحملها وأهلها إلى بغداد، إلى أبيه الخليفة, فسار مراحل، ثم سأل عنه أبو أيوب فقيل سافر, فظن أبو أيوب أنه قد أفشى شيئا من أسراره إلى الخليفة وفر منه، فبعث في طلبه رسولا وقال: حيث وجدته فرده علي.
فسار الرسول في طلبه فوجده في بعض المنازل, فخنقه وألقاه في بئر, وأخذ ما كان معه, فرجع به إلى أبي أيوب, فلما وقف أبو أيوب على الكتاب أسقط في يده, وندم على بعثه خلفه.
وانتظر الخليفة عود ولده إليه, واستبطأه وكشف عن خبره, فإذا رسول أبي أيوب قد لحقه وقتله, فحينئذ استحضر أبا أيوب وألزمه بأموال عظيمة، وما زال في العقوبة حتى أخذ جميع أمواله وحواصله ثم قتله، وجعل يقول: هذا قتل حبيبي.
وكان المنصور كلما ذكر ولده حزن عليه حزنا شديدا.

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا

شارك هذا الخبر