عاجل
صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

الفرج بعد الشدة

راقية👁 721 مشاهدة
قال أبو بكر النجاد: ضقت وقتا من الزمان , فمضيت إلى إبراهيم الحربي , فذكرت له قصتي فقال: أعلم أنني ضقت يوما , حتى لم يبق معي إلا قيراط , فقالت الزوجة: فتش كتبك , وانظر ما لا تحتاج إليه فبعه , فلما صليت العشاء الآخرة جلست في الدهليز أكتب , إذ طرق على الباب طارق , فقلت: من هذا؟ , فقال: كلمني , ففتحت الباب , فقال لي: أطفىء السراج , فطفيتها , فدخل الدهليز فوضع فيه كارة , وقال لي: اعلم أننا أصلحنا للصبيان طعاما , فأحببنا أن يكون لك وللصبيان فيه نصيب , وهذا أيضا شيء آخر , فوضعه إلى جانب الكارة , وقال: تصرفه في حاجتك , وأنا لا أعرف الرجل , وتركني وانصرف , فدعوت الزوجة , وقلت لها: أسرجي فأسرجت , وجاءت , وإذا الكارة منديل له قيمة , وفيه خمسون وسطا , في كل وسط لون من الطعام , وإلى جانب الكارة كيس فيه ألف دينار
قال النجاد : فقمت من عنده , ومضيت إلى قبر أحمد , فزرته , ثم انصرفت , فبينما أنا أمشي على جانب الخندق إذ لقيتني عجوز من جيراننا , فقالت لي: يا أحمد , فأجبتها , فقالت: ما لك مغموم؟ , فأخبرتها , فقالت لي: اعلم أن أمك أعطتني قبل موتها ثلاثمائة درهم , فقالت لي: أخبئي هذه عندك , فإذا رأيت ابني مضيقا مغموما فأعطيه إياها , فتعال معي حتى أعطيك إياها , فمضيت معها , فدفعتها إلي.

شارك هذا الخبر