عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
القسم العلمي العام

"الأوروس" جزر عائمة صنعها الإنسان في بيرو

قصيد👁 711 مشاهدة






أوروس هي قبيلة جنوب أميركية صغيرة في بيرو، ابتكرت طريقة فريدة للعيش لا تجدها في أي مكان آخر في العالم، إذ يعيش سكانها في جزر عائمة صنعوها بأنفسهم على بحيرة تيتيكاكا في بيرو، لحماية عائلاتهم من القبائل الأخرى الأقوى. البحيرة هي الأكبر في أمريكا الجنوبية، وتوفر حماية كافية للسكان كونها معزولة تماما وتقع على بعد حوالي 3000 متر فوق مستوى سطح البحر.





الحماية التي توفرها البحيرة لم تقنع سكان أوروس الذين اتخذوا إجراءات أخرى لسلامتهم باستغلال القصب الذي ينمو بوفرة على ضفاف البحيرة في صنع القوارب والمنازل العائمة التي يسهل نقلها بسرعة في حالات الطوارئ، وإلى يومنا هذا يفضل نصف سكان أوروس (حوالي 500 شخص) العيش بهذه الطريقة القديمة، مضيفين إليها بعض وسائل الراحة الحديثة.







يختار شعب الأوروس القصب بعناية كبيرة يعملون على شبكها لصنع قاعدة سميكة للجزيرة بحوالي 2 مترا. ويتم تثبيت الجزيرة بحبال تم تثبيتها في قاع البحيرة لضمان استقرارها. ولأن القصب يتعفن بسرعة يعمل السكان على تجديد المنازل أربع مرات في السنة، ولكن هيكلها الرئيسي يبقى متماسكاً لوقت طويل يصل إلى ثلاثة عقود.


بحيرة تيتيكاكا هي موطن لـ40 جزيرة صغيرة وجزيرة كبيرة هي النقطة المحورية للمجتمع القبلي في بيرو.





القصب لا يوفر المأوى فحسب لسكان أوروس، فهو مصدر لكسب الرزق أيضا، إذ يعمل الأهالي على استخراج اليود من القصب وبيعه، كما يستخدمونه للأغراض الطبية العامة، إذ يقال أن لفه على مناطق الألم يخفف الوجع وتستخدم زهور القصب لتصفية قهوة.





شعب الأوروس يمثل المجتمع شبه المثالي الذي تعلم العيش بوئام كبير في محيطه ولكنهم للأسف مثل جميع الثقافات الفريدة الأخرى في العالم، فهم يفقدون هويتهم، إذ يقال أنهم فقدوا لغتهم الخاصة قبل نصف قرن ويتكلمون الآن الأيمارا – وهي لغة قبائل البر الرئيسى. كما أثر وصول الأوروبيين مؤخراً على هويتهم الثقافية حتى اضطر بعضهم للعمل كعبيد بعدما فرضت عليهم الضرائب.





ولكن على الرغم من كل المآسي التي عاشها الأوروس على مر السنين، يزدهر شعبها باستمرار ولو بأعداد صغيرة. فقد اعتمد بعضهم طرق العيش الأوروبية التي تناسب أساليبهم، فمثلا عملوا على تثبيت الألواح الشمسية فوق المنازل لتشغيل الأجهزة الإلكترونية بالطاقة الشمسية، وافتتحوا محطة إذاعية تبث لعدة ساعات خلال النهار، وأنشأوا مدرستين لتعليم للأطفال. ولعل الشيء الوحيد الذي لا يمتلكه السكان هو الفرن الحديث وذلك لأسباب واضحة إذ لا يمكن احداث لهب لطهي الطعام في منزل من القصب، ولذلك يعتمدون على الطرق التقليدية بجمع الحجارة وتكديسها لصنع قاعدة عالية وإشعال نار خفيفة.





السياحة هي واحدة من المصادر الرئيسية للدخل بالنسبة للأوروس. إذ يتدفق عدد كبير من الزوار سنوياً إلى هذه الجزر للتعرف على طريقتهم الفريدة في العيش وتجربة قضاء ليلة في جزيرة عائمة. وخصصت عدة عائلات غرف خاصة لاستقبال الضيوف من السياح. ويؤدي الأهالي رقصات تقليدية في كل ليلة للترفيه عن السياح وتعريفهم بتقاليدهم كما تشجعهم على ارتداء ملابسهم التقليدية ومشاركتهم الرقص.
منقول

شارك هذا الخبر