عاجل
محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية منظومة رقابية متكاملة لصون الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي في محافظة مسندم فريق مسندم يعلن أسماء رؤساء اللجان المنظمة للبطولة معالي إبراهيم البوسعيدي محافظ مسندم يرعى ختام البطولة الرياضية للوحدات العسكرية بمحافظة مسندم المهندس ميسر علي الكمزاري يشارك في صياغة حوارات التخطيط العمراني المستدام في ملتقى العمران تخرّج المهندس عبدالله الظهوري من البرنامج الوطني لبناء القدرات في التخطيط العمراني "رافد" استعدادات مكثّفة لاستقبال الموسم السياحي في محافظة مسندم في جائزة راشد بن حميد : عبدالله حربي ينال الجائزة الأولى في فرع الدراسات التربوية و محمد قرط الجائزة 2 بالنصوص المسرحية محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية منظومة رقابية متكاملة لصون الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي في محافظة مسندم فريق مسندم يعلن أسماء رؤساء اللجان المنظمة للبطولة معالي إبراهيم البوسعيدي محافظ مسندم يرعى ختام البطولة الرياضية للوحدات العسكرية بمحافظة مسندم المهندس ميسر علي الكمزاري يشارك في صياغة حوارات التخطيط العمراني المستدام في ملتقى العمران تخرّج المهندس عبدالله الظهوري من البرنامج الوطني لبناء القدرات في التخطيط العمراني "رافد" استعدادات مكثّفة لاستقبال الموسم السياحي في محافظة مسندم في جائزة راشد بن حميد : عبدالله حربي ينال الجائزة الأولى في فرع الدراسات التربوية و محمد قرط الجائزة 2 بالنصوص المسرحية
مباشر
مسندم نت
قسم الغرائب والعجائب

بحيرة تقتل من يقترب منها

قصيد👁 557 مشاهدة

البحيرة القاتلة


وجد بحيرة في بيركلي بولاية مونتانا يبلغ طولها ميلا واحدا وبعرض نصف ميل وعمقها 270 مترا كانت في السابق منجم نحاس اغلق في العام 1982 وغمرت مخلفات المنجم بالمياه الجوفية، وهذه البحيرة سامة جدا لدرجة لا يستطيع اي كائن العيش فيها وتقتل هذه البحيرة كل شيء تقريبا يأتي بالقرب منها حيث يمنع السياح من الغوص فيها.


وتتكون مياه البحيرة بشكل كبير من المنغنيز ومركبات النحاس والحديد التي تذيب الملابس وتحرق العيون وتذيب الجلد وتتلف الحلق، ويمكن تشبيهها بالمياه الحارقة، ولا توجد اسماك في البحيرة ولا يوجد عشب حولها وحتى البعوض لا يقترب منها ليضع بيضه.


وهناك خطط تجري لفلترة هذه المياه وضخها لجعل مستويات السم تحت السيطرة، ولكن تشير البيانات الى ان تنفيذ هذه الخطط سيستغرق وقتا طويلا، لكن المفاجأة ان العلماء اكتشفوا مؤخرا وجود مئات الميكروبات الفريدة من نوعها والبكتيريا والطحالب والفطريات التي تحتويها هذه الحفرة السامة والتي من الممكن ان تساعد في علاج امراض السرطان.



























منقول

شارك هذا الخبر