عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة معبرة

قصيد👁 681 مشاهدة
لقد كان في قصصهم عبرة وما الحــياة الـــدنيا إلا متـــاع الغـــرور
خرج ملك يتمشى ذات يوم وكان يأخذه التيه والعجب بذاته،
فاستوقفه كوخ صغير يعيش به رجل فقير رآه يتأمل جمجمة لرأس إنسان،
وكان يقلبها بيديه وبدا منهمكا بذلك، فدنا منه الملك وسأله:
ما بالك تتأمل هذه الجمجمة باهتمام؟ ..
أجابه الرجل: إنني أتأمل ملياً لأعرف هل كانت هذه الجمجمة
( لملك عظيم أم لـ فقير )، ولكنني عجزت عن التمييز.

فاتعظ الملك ومضى وهو يتأمل في هذه الحياة وهذه العبارة التي قالها الرجل،
ولأول مرة في حياته يقف وقفة صادقة مع نفسه ليقيمها كما ينبغي ..
وعرف أن النهاية ستأتي على الجميع عظماء كانوا أم صغارا
هذه هى الحياة عندما تخلع ثوب حقيقتها وتكشر عن انيابها …
تبدو لمن يفهمها وحشا كاسرا مغفل من يأمن مكرها ويركن الي ظلالها..
عفوا ليس لها ظلال بل اشعة حارقة ونار تلظى
احذروا تقلباتها ولا تخدعنكم بمكرها كما خدعت الكثيرين غيركم

منقول

شارك هذا الخبر