طبعا لم يكن بالحسبان أن أكتب هذه اليوميات أبدا ، لكن اشير إلي ، بكتابة تقرير مصور عن رحلتي ،
وقد تكون هذه اليوميات مملة نوعا ما لطولها ، ومقصدي من ذلك أن تعيشوا للحظات الجميلة التي عشتها وتحلقوا بها وكأنكم كنتم معي ، وحاولت الاختصار إلا أن الصور أبت علي ذلك لكثرتها .
وأتمنى منكم التفاعل والمشاركة معي بالأسئلة والردود والمناقشة ، بحيث نستفيد من الموضوع لكي يجمع بين الترويح والفائدة معا.
نبدأ،،،،
الساعة 8 ونصف مساءا بدأت إشراقة تدوين يومياتها في رحلتها مع تناول الكيك والكاكاو ( لأني لم أضبط الشايظلام ، فنقص السكر ولم يكن لذيذ) وهطول الأمطار والجلسة مع الأهل حفظهم الله وريحة الجاز مال الفنر.
طبعا بتكلم بكلام عادي ، دون تنسيق وتجميل للكلمات لضيييق الوقت.
.
بداية الرحلة كانت الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرا ( ما صورت الميناء كان فيه رجال – عيب- ) والجو مغيم ورااائع جدا ، وهذه صور للطريق:
هذي البداية واحنا طالعين :
ما زلنا في الطريق
وها المكان يسمونه " اليصـــة" حلو :
وهذا مدخل للمنطقة:
وهذي بداية المنطقة:
">
ووصلنا الساعة ثلاث إلا ربع تقريبا (عندي إزعاااج جدا اختلطت الأفكار ) ، وثلاث ونص وصلنا المنزل وهذه صور وأنا في طريقي للمنزل:
ما زلنا نمشي:
وشوي جاء جيرانا سلموا علينا ، وبعد شوي زرنا بيتين ، ومن ثم هطلت أمطار متوسطة ظلت ساعة ونص ،
ومن ثم خرجت مع الأطفال بجوار المنزل والتقطت هذه الصور:
وها هنا كانت تقطن إشراقة
وهي منازل الجيران
وبعد صلاة المغرب والأمطار تهطل ، زارونا الجيران ، ومع الشاي والعشا والسوالف والقصص الأولية والأمطار كانت الجلسة رااائعة ولله الحمد.
طبعا كهرب ماشي ، أكتب على ضوء الفنر ، والدنيا ظلاااام دااامس جدا ، لأن الجو مغيم والقمر تحت السحب مختفي.
الساعة التاسعة ، والنوووم مسيطر من التعب ، أووف وين السهر يا إشراقة ،
9 ونص للنووم ، وأتونس بالمسجات ..
هذه البداية فقط ، وانتظروا اليوم التالي.
