عاجل
انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا
مباشر
مسندم نت
قسم الطب والصحة

التحذير من خطورة الإكثار من تناول الفيتامينات والأملاح المعدنية

قصيد👁 452 مشاهدة

حذر خبراء ومتخصصون اردنيون في مجالي الصحة والتغذية من خطورة الإكثار من تناول الفيتامينات والأملاح المعدنية
لما لهما من تأثيرات ضارة وعكسية على صحة الإنسان،
خاصة ان بعض الأشخاص يلجؤون الى شرائها اعتباطيا دون استشارة اختصاصيين
في ما يشبه التقليد والموضة التي تستنزف جيوب العديد منهم على حساب التغذية العلمية السليمة.

وقالت رئيسة قسم التغذية في مديرية السلامة الصحية بوزارة الصحة الأردنية وسام قرقش:
ان الغالبية العظمى من الاشخاص لا يغفلون أهمية الفيتامينات التي تلعب دورا اساسيا في بناء خلايا الجسم
وفي عمليات انتاج السعرات الحرارية مشيرة الى أن أفضل مصادرها يأتينا من الأغذية الطبيعية.

واضافت ان الحاجة لدى بعض الاشخاص من المرضى وفاقدي الشهية قد تقتضي الاستعانة ببعض الفيتامينات كمكملات غذائية
على أن يكون ذلك ضمن تراكيز عادية ومراقبة صحية لأن التراكيز العالية في بعض من انواعها مضرة للغاية،
ومنها الفسفور الذي قد يؤدي الى انخفاض الكالسيوم في الدم وبالتالي ضعف في العظام واضطرابات الكليتين
أما الجرعة الزائدة من المغنزيوم فقد تؤدي الى الغثيان وانخفاض ضغط الدم ومشكلات في القلب.
وقد يؤدي الافراط في تناول فيتامين «إيه» الى الغثيان وفقدان الشهية والصداع وتساقط الشعر وجفاف الجلد وتشقفه
مشيرة الى خطورة الافراط في العديد من الفيتامينات الاخرى كالزنك والحديد والنياسين
التي قد تؤدي الى اعتلالات صحية مختلفة.

بدوره قال المتخصص في تغذية ونمو الانسان في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور ابراهيم الخطيب:
ان الفيتامينات هي عبارة عن مستحضرات مصفاة تصنع بشكل حبوب تعطى لمحتاجيها
وفقا لاستشارة متخصصين وخبراء في مجالي الصحة والتغذية،
مشيرا الى ان الاحتياجات اليومية من الفيتامينات لا تسبب اضرارا تذكر
في حين ان الجرعات الزائدة عن الاحتياجات اليومية ضارة جدا الى حد حدوث تسمم قاتل.
واضاف ان الاصل في الاستفادة من الفيتامينات يأتي عن طريق الاغذية ولكن ليس جمعيها،
حيث ان الاكثار من تناول بعض الأغذية «كالكبد والكلاوي» مثلا وهي التي تسمى سقط اللحوم ضار للغاية،
محذرا السيدات الحوامل من الاكثار من تناولها لأنها قد تؤدي الى تشوهات خلقية لدى الاجنة،
حيث يعادل كل مائة غرام من الكبد 10 كبسولات من حبوب الحديد.

وأكد ان الفيتامينات تعطى لمحتاجيها فقط من فاقدي الشهية والمرضى وبكميات مراقبة طبيا
لأن زيادتها وأخذها من دون اكل مسبق يسبب اضرارا بالغة بغشاء المعدة
لذا ينصح اخذ حبوب الفيتامينات الموصى بها طبيا اثناء تناول الأكل وذلك لسهولة امتصاصها في حينه.

وبين الخطيب ان احتياجات المرأة والطفل الغذائية من الفيتامينات اكبر بكثير من احتياجات الرجل
داعيا النساء والأطفال الى التركيز على تناول الفيتامينات من مصادرها الطبيعية.

واشار الى اضرار عدد من الفيتامينات خاصة اذا اخذت بكثرة من مصادرها المصنعة
ومنها البيتاكاروتين الذي قد يضاعف من معدلات الاصابة بسرطان الرئة
في حين ان البيتاكاروتين من مصادره الطبيعية لا يضر مطلقا،
مضيفا ان الجرعة العالية من المغنزيوم والفوسفور والزنك ايضا قد تسبب اعتلالات خطيرة
كتدمير الخلايا واجهزة المناعة
بالاضافة الى اضطرابات في الاعصاب.
ودعا الى الاعتدال في تناول الجرعات العادية من الفيتامينات ودائماً وفقا لاستشارة الطبيب.
واوضح ان هناك الكثير من المفاهيم الغذائية الخاطئة والسائدة بين الكثير من الناس
ومنها تناول العصير بكميات كبيرة واهمال الفاكهة المهمة من ثمارها الغنية بالألياف.

وقالت اختصاصية طب الاسرة في مستشفى الجامعة الاردنية الدكتورة فريهان برغوثي:
إنه من المفروض توفر احتياجات الانسان من الفيتامينات في الغذاء اليومي الذي نتناوله
لكن هناك العديد ممن يفضلون غذاء على آخر بحيث يفتقرون مع طول المدة الى عناصر غذائية مهمة
تضطرهم في كثير من الاحيان الى الاستعانة بالفيتامينات،
ولكن وفقا لاستشارة طبيب في جميع الاحوال ذلك ان الكثير من الاشخاص يصرفون فيتامينات على عاتقهم
وهذا بدوره قد يساهم في زيادة نسبة فيتامينات على حساب اخرى.

وفي ما يتعلق بلجوء العديد من الاشخاص الى صرف الفيتامينات على عاتقهم قالت:
إن ذلك يقع في خانة التقليد والموضة تيمنا ببعض الدول الغربية،
خاصة في ظل مساهمة بعض الفضائيات في موضوع الترويج لأهمية استخدام وشراء الفيتامينات
دون التوعية بضرورة استشارة الطبيب مما يؤدي الى الاكثار من تناول فيتامينات على حساب اخرى يفتقر اليها الجسم،
حيث ينتج عن ذلك اختلال في توازن احتياجات الجسم.

واشارت الى ان مواطني بعض الدول الغربية يعتمدون على تناول الفيتامينات
ذلك ان غذاءهم في مجمله مصنع ومعلب ومثلج ويؤكل في المطاعم مما يفقدهم الكثير من الفيتامينات،
منوهة الى ان التقليد في هذا المجال لا يفيد لأن المطبخ العربي غني بمكوناته الغذائية بسبب اعتماد الغالبية على الطبخ اليومي.
وحذرت الدكتورة برغوثي من استنزاف جيوب بعض المواطنين بسبب اقبالهم على شراء الفيتامينات بكثرة
لأن الغذاء العادي والمحتوي عليها ارخص بطبيعة الحال،
ولأن الكثير من الشركات التجارية التي تهدف الى الربح المادي فقط
تعمد الى التغرير بالمستهلك عبر بعض الفضائيات عن طريق الترويج لشراء منتجات من الفيتامينات
يدّعي منتجوها انها طبيعية مائة في المائة على خلفية الربح التجاري
مؤكدة ان الدراسات العلمية اثبتت انه لا يوجد فرق بين الفيتامينات التي تحتوي على الاعشاب والاخرى المصنعة،
على صعيد التأثيرات الجانبية.

منقول

شارك هذا الخبر