عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

حياتنا قصة فما هي قصتك ؟؟؟؟

راقية👁 1,035 مشاهدة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحياة هي قصة تبدأ منذ سقوط الرأس من عمق الرحم حتى يوضع تحت الرأس لبن وتراب ….
فهي قصة بمعناها الواسع ولكن هذه القصة لها فصول مع كل يوم أوساعة أو ربما دقيقة أو ثانية .
ولكن الغريب بالأمر بأن هذه القصة ليست ذات وحدة موضوعية أو حتى ذات فصل واحد بل ربما الفصل الواحد يشتمل
على عدة فصول بداخلة ومن الغريب بالأمر بأن الفصل الواحد بل الفصيل الواحد ربما نصنفه بعدة أصناف من أصناف
القصة فتراه نضعة في جانب التراجيديا وتراه آخرى نضعة في سلة الكوميديا وتراه الكلاسيك وتراه الرومانسية
وتراه لانعرف في أي سلة نضعه وهذه هي المفارقات …
في أحيان تكون القصة من غير سيناريو وإن كان فيه ممثلين قريباً جداً من الحقيقة وفي أحيان يكون سيناريو بلا ممثلين
وفي أحيان من غير هذا ولا ذاك وبالمختصر حياتنا قصة ونحن من نصنعها ونصيغها وحتى في أحيان نمثلها أو نستعين
بممثليها .. والجميل أن نشاهد ما نقصه وننقله بشكل واضح لمن هم يعيشون معنا وفي محيطنا وإن لم نطلب منهم ذلك
………
بعد هذه المقدمة اتمنى من أن يكون الجميع قد فهم ماأرمي له وهو أننا نعيش في هذه الحياة وأما نرى قصة أو تكون لنا
أو حتى في أحيان تقال لنا وهي من الواقع وربما تكون القصة كوميدية أو تراجيدية أو حتى رومانسية فنحن من ضمن
هذا الكوكب ونشاهد ونشعر بما يشعره الآخرين ولكن الفرق بأن هذه القصة من واقعنا وليست ضرباً من الخيال
فأتمنى أن يكون هذا الموضوع واقعي وليس خيالاً ونتشارك في هذه القصة فقد مللنا الخيال وأصبحت حياتنا يغلب عليها
الخيال حتى في الأحلام أصبحنا نحلم بالخيال
ننتظر ماتجود به أنفسكم من قصص ولو كانت بشكل يومي أو شهري أو حتى قصة في أيام طفولتنا أو غيره ولو كانت قصيرة وبسيطة وتحمل أسطر قليلة فهي على الأقل حقيقة
شكرا لكم مقدماً

شارك هذا الخبر