( قف دقيقة … بين عقلك وقلبي )
لم أفهمك … ولم يعد مهماً عندي أن أفهمك …
لم تعد ذلك الشخص المهم في حياتي …
ولم تعد تحرك لي مشاعري …
ولم تعد تراك عيني …
أو حتى تنتبه اذني لصوتك ….
اصبحت لا شيء …. لا شيء عندي …
حتى أيامي … اصبحت جميلة بدونك …
لم أعد اراك في عيون الناس ….
ولم اعد ابحث عنك في الطرقات …. وبين الممرات …
لم اعد ابحث عنك بين نبض السطور … وخيوط الصباح …
حتى لم اعد اشعر بأنفاسك … تخالط انفاسي …
في جميع ما هو حولي … وفي قلبي …
أفكاري توقفت …
عند أخر باب اغلقته انت بيدك في وجهي …
أحاسيسي تجمدت …
عند أخر موقف … أوقفتني أنت عنده …
قلتَ …أنك أنت الرجل ….
وكأنك تُغلق الستار على اخر حقيقتك …
قلتَ أنك انت العقل ….
وكأنك تُنكر بان لك قلب ينبض ….
دائما … ودائما … لا تريد أن تفهم …
لا تريد أن تعترف … أو تُبين …
أنك لا شيء …. لا شيء بدوني …
دائما تهرب مني … لتعود لي ..
دائما ترفض نقاشي …
وتقف عند اعتاب غرور رجولتك …
قف .. قف دقيقة …
بين عقلك … وقلبي … فأنا انثاك الضعيفة …
أنا تلك ( القارورة الشفافة ) … أنا مخلوقة من ضلعك لا تنسآ…
خذني بحنانك … لا بسلطان هيمنتك …
اسمعني بما اعطاك ربي من حلمٍ … فأنا لك …
لا تهرب مني … فلن اركض خلفك… ابدا …
قف … قف دقيقة …
بين عقلك … وقلبي … أن احببت وجودي..
توقف … لتكون معي … كما تتمنا أن اكون معك …
توقف … فقلبي ضعيف لا يحتمل الركض خلف السراب …
ولن يتوقف أبدا … عند اعتاب غرورا …. فارغ ….
بقلم / شيري
منقول
