عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة المثل وافق شن طبقة

راقية👁 994 مشاهدة
قصة مثل "وافق شن طبقة"


كان شن معروفا بالعقل و الفطنة و كان يصغي الى صاحبه ساكتا : أليس من المؤسف ان تبقى هكذا دون زواج و أنت في عقلك و فطنتك ؟؟ كيف تسمح لك نفسك ان تكون دون ولد يحفظ اسمك و يرفع ذكرك ؟ تأوه شن و قال : و ماذا افعل و انا لم اجد بين بنات القبيلة من ارتضي عقلها و درايتها ؟ إنني لا افكز في الحسن ولا الجمال و لا استطيع ان اتزوج فتاة محرومة من نعمة العقل فأضيع عمري معها.
قال صاحبه : هذا حق و لكن من تطلبها موجودة و ما عليك إلا أن تبحث
شن: أجل و من أجل هذا عزمت على السفر..فلعلي اعثر على طلبي في غير هذه الديار و في الطريق صادفه احد و سأله إلى أين ؟
شن: الى مضارب بني فلان
الرجل: أنا ايضا أريد السفر الى هناك فهل لي بمرافقتك ؟
شن: اجل فلا مانع من هذا..تحملني ام أحملك ؟
الرجل: يالك من جاهل انت على بعيرك و انا على بعيري فما جدوى ما تقول ؟
شن: عفوا ياصاحبي لقد أخطأت.۔
و واصلا طريقهما حتى وصلا حقلا من القمح قارب وقت حصاده.
فقال شن: لا أدري هل أكل الفلاحون قمحهم ؟
الرجل: يالك من جاهل حقا ، كيف تقول ذلك و القمح لم يحصد بعد ولم يطحن ولم يخبز ؟
شن: أرجو عذرك مرة اخرى فقد أخطأت.۔
ووصلا تلك القرية فصادف اهلها يحملون نعشا و يبكون..
فسأل شن: لا أدري إن كان هذا الفتى فوق النعش قد مات او ما يزال حيا ؟
و انفجر الرجل قائلا : يالك من احمق ، أتسأل عمن هو في التابوت إن كان حيا أم ميتا ؟
شن: لا تغضب يا صاحبي لقد إنتهت رفقتنا كما ترى و استرحت مني۔
الرجل: لقد عفوت عنك لكن بشرط أن تكون ضيفي..فأنت غريب عن قريتنا.
شن: لا أحب أن أغضبك بأسئلتي..و ذهب شن مع الرجل..
الرجل لعائلته : إن معي ضيفا فاصنعوا طعاما..لقد أزعجني
طوال الطريق و لكنه على كل حال ضيف.۔
قالت إبنته بعد أن رأت الضيف : لا أرى فيه ملامح بله فكيف تقول عنه أنه مجنون ؟
الأب : لا يخدعك مظهره..فلم أر شابا في حمقه و جهله و أخبر إبنته بالأسئلة
الفتاة : ولكن يا أبي إن هذه الأسئلة غاية في الحكمة.
الأب : كيف ؟
الفتاة : تأمل يا أبي إن هذا الشاب و قد أتعبه السفر قد فرح بلقائك فقال لك : تحملني أم أحملك ؟ و كان يقصد أيكما يريح الآخر عناء الطريق


و أما سؤاله عن القمح و قد آن حصاده فلم ير له حاصدا فسأل هل أن أصحابه باعوه قبل حصاده فأكلوا ثمنه و تركوه ؟ أم أنهم أغنياء عنه فتركوه ؟
و سألك عن ذلك لأنك من قريتهم


و أما سؤاله عن الجنازة فمراده أن الميت إن كان من اهل الخير فيدوم ذكره أما غير ذلك فيموت ذكره معه ؟


و حينها دهش الأب مرتين مرة لفطنة الشاب و مرة لفطنة ابنته ..ثم ذهب للضيف و قال له تفسير الأسئلة


فقال له شن : أصبت و لكن هذه ليست أجوبتك۔


فلما علم شن أن الفتاة هي المفسرة عرف أنه عثر على زوجته و كان أسم الفتاة طبقة. فخطبها من أبيها


و هكذا جاء المثل وافق شن طبقة

شارك هذا الخبر