عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم الشعر القصيد

الشاعر محمد صالح المنتفقي

فدائي صدام👁 1,965 مشاهدة
الشاعر محمد بن صالح المنتفقي:
هو الشاعر محمد بن صالح المنتفقي الذي كتب عنه أهل التراجم: (الشيخ محمد بن صالح المنتفقي.. عالم زاهد. وصف أنه لم ينظر إلى زخارف الدنيا. كان يطلب رزقه يوماً بيوم. أصله من (منتفق) إحدى قرى البصرة (!!). سكن الصير (رأس الخيمة خالياً) بعد أن خرج من البصرة، وجاء إلى عمان في أواخر القرن الحادي عشر الهجري، ولم يمكث فيها إلا قليلاً ثم انتقل وسكن (كمزار)).
ويرجح الباحث الإماراتي أحمد راشد ثاني من خلال دراسته لأشعار المنتفقي القليلة التي بين أيدينا، ومكاتباته لبعض شيوخ الصوفية في حضرموت، والتي ترجع تواريخها إلى السنوات بين عامي (1710 - 1722م = 1122- 1134هـ) أن حياة المنتفي محصورة بين النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي، والنصف الأول من القرن الذي يليه.
إذن فنحن أمام شاعر فصيح يرجع إلى عشائر المنتفق هاجر من العراق إلى الساحل الإماراتي ثم استقر في (كمزار) إحدى قرى رأس مسندم جنوب الخليج العربي، وتكريماً لهذا الشاعر أطلق اسمه على المدرسة المختلطة (ابتدائي - إعدادي) التي أسست سنة 1403هـ (1983م) في كمزار.
ومن شعر محمد بن صالح المنتفقي قوله في رثاء إمام عمان سيف بن سلطان اليعربي الملقب بـ (قيد الأرض) المتوفى سنة 1122هـ (1710م):
الربّ باقٍ، والخلائق فانية
كرهت نفوسهم الفنا أو راضية
الله عزّ وجلَّ يفعل ما يشا
منه القضايا نافذاتٍ ماضية
إلى أن قال:
نور الرعيّة سورها سمسورها
وسرورها، وأبو الجنود النامية
مخدومنا سيف بن سلطان الإمام
اليعربيّ ابن الجدود السامية
ووصلنا لابن صالح المنتفي أيضاً بيت وحيد من أربعة أرسلها للشاعر العماني راشد بن خميس الحبسي يقول فيه:
نعم نعم حدّثتني وهي صادقةٌ
ظنون قلبي، وقالت لي تيقّن بذا
أما وفاة محمد بن صالح المنتفقي، فكانت في القرن الثاني عشر الهجري، ولما حضرته الوفاة خاطب تلميذه عبد الواحد الزرافي قائلاً:
ستبكيني، وإن وصّيت أنّي
إذا ما متّ لا يبكيني باكي
إذا اعتاصت عباراتٌ وغاصت
لجيجٌ من غموضٍ وارتباك
تقول غداة لو يحيى فلانٌ
لآذن قفلها بلا انفكاك
فأجابه الزرافي:
فديتك.. ليت يومك بعد يومي
وقبل بكاك تبكيني البواكي
وشمسك إن يقارنها أفولٌ
فليس بنافعٍ ضوء السماك

شارك هذا الخبر