عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

[من أقوال المستشرقين في الإسلام]

كمزاري👁 1,080 مشاهدة
من أقوال المستشرقين في الإسلام 1
1- يقول الفيلسوف (برنادشو) : إني أُكن كل تقدير لدين محمد لحيويته، فهو الدين الوحيد الذي يبدو لي أن له طاقة هائلة لملاءمته أوجه الحياة المتغيرة، وصالحا لكل العصور، لقد درست حياة هذا الرجل العجيب، وفي رأي أنه يجب أن يسمى " منقذ البشرية " دون أن يكون في ذلك عداء للمسيح. وإني لأعتقد أنه لو أتيح لرجل مثله أن يتولى حكم هذا العالم الحديث منفردا لحالفه التوفيق في حل جميع مشاكله بأسلوب يؤدي إلى السعادة والسلام اللذين يفتقر العالم إليهما كثيرا.
إني أتنبأ بأن الناس سيقبلون على دين محمد في أوربا في المستقبل، وقد بدأ يلقى القبول في أوربا اليوم.

أمريكي يتحدث عن إسلامه هناك الكثير من الناس في الولايات المتحدة الأمريكية، ممن يبحثون عن سبل جديدة، إما عن طريق الإسلام، أو عن طريق الديانة المسيحية، أو عن طريق البوذية، أو الهندوسية، ويدرك الكثير من الأمريكيين أنهم بحاجة إلى إله، ولكن هناك القليل من المسلمين في أمريكا ممن يصرحون بأن الإسلام هو الطريق إلى الله. . . الطريق الذي اختاره الله لنا.
1 - لقد كان اهتمامي في البداية مكرسا للديانة البوذية، ولسنوات مضت أردت أن أصبح راهبا بوذيا، ولكن بعد دراستي للأديان المقارنة في الجامعة اتجهت نحو الدين الإسلامي، وبعد تخرجي من الجامعة سافرت إلى أوربا، ودرست في هولندا بصحبة صديقين، كان أحدهما طالب وهو أردني، وكان الآخر رجلا كبيرا في السن ذو مكانة مرموقة، لقد كان في ألبانيا وأمضى في هولندا مدة ثلاثين أو أربعين عاما مكرسا حياته لله، وبتأثير هذين الشخصين دخلت دين الإسلام غير مهتم بجمال هذا الدين، أو نقائه، أو فاعليته، بل مقتنعا بأن محمدا صلى الله عليه وسلم كان في الحقيقة رسول الله، وإذا أعرضت جانبا عن رسالة الله ورسوله فيعرض الله عني.
2 - لقد أمضيت السنين الخمسة الأخيرة قسما منها في أمريكا، وقسما آخر في العالم العربي، وتوصلت إلى نتيجة بأن أحب الإسلام وأقدره، وآخذ بعين الاعتبار كيف أن هذا الدين يصور حياة الإنسان ويجعلها مقدسة ومباركة.
وإنها لمأساة بأن أرى المجتمعات الإسلامية وقد فقدت ثقتها بالإسلام، حيث إن شعوب تلك المجتمعات وحكوماتها تحاول أن تقلد أمريكا والعالم الغربي في الوقت الذي يصبح فيه الأمريكيون والعالم الغربي خائبي الأمل بتقاليدهم ومعتقداتهم، ونظمهم.
إن الملايين من البشر في العالم العربي يتطلعون إلى أمريكا من أجل الرشاد والهدى في حين أن ملايين من الشعب الأمريكي مقتنعون بأن دولتهم أمريكا تزداد سوءا يوما بعد يوم، ويتوقع الكثيرون منهم دمار هذه الدولة في القريب العاجل.
3 - أما مسلمو أمريكا، منهم يؤمنون بالإسلام إيمانا كبيرا، وخاصة المتحولون (المهتدون) منهم، ولكننا بحاجة إلى المعرفة، وبجهلنا للمعرفة غالبا ما نقوم بأعمال طائشة، وخطيرة أحيانا، وذلك باسم الإسلام، وهناك القليل من الشعب الأمريكي ممن يعرفون كيف يرشدون إخوانهم، وفئة قليلة من المسلمين في المجتمعات التي تطبق الإسلام تذهب إلى أمريكا لتنشر الدين الإسلامي، وتقوم بتصحيح الدين وبنائه على أسس سليمة هناك، فالمجتمع الإسلامي في العالم في الحقيقة لا يعمل كما يجب، وكثير من المرشدين المسلمين لا يذهبون إلى أمريكا لدعم شرع الله ودينه.
4 - أخيرا: آمل وأتوقع في السنين العشر القادمة، أو نحوها أن يصبح الطلاب الأمريكيون على اطلاع كبير بالمراكز التقليدية للثقافة الإسلامية، وآمل أن يجدوا هناك ولاء قويا، وطاعة لله ليعيشوا على هديهما، والحمد لله رب العالمين.
المصدر: توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع (181-184)

شارك هذا الخبر