عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
القسم العلمي العام

الرمال... ثالث الموارد الطبيعية استهلاكا بعد الهواء والماء!!

قصيد👁 942 مشاهدة
تعتبر الرمال من أكثر الموارد الطبيعية استعمالا عبر العالم، وتحتل المرتبة الثالثة بعد الهواء والماء من حيث الاستهلاك، حيث تدخل في تكوين الكثير من المنتجات الصناعية الحديثة بدءا من الأبنية والطرقات إلى الأجهزة الإلكترونية وسراويل الجينز.
تشير الدراسات والإحصاءات الحديثة إلى أن معدل استهلاك البشر للرمال وصل مؤخرا إلى 20 كلغ يوميا للفرد الواحد، أي نحو 7 أطنان سنويا للفرد، ويعتبر هذا المعدل أعلى من معدلات استهلاك الفرد للطعام والطاقة.

تستعمل الرمال في صناعة أكثر من 200 منتج.. أهمها كل أنواع البناء، والطرقات، والزجاج، والأجهزة، والرقائق الإلكترونية، والبلاستيك، وسراويل الجينز، والدهون والأصبغة، واللوحات الشمسية.. وغيرها.

في قطاع البناء مثلا 2 من 3 من الأبنية الحديثة مكونة من الأسمنت المسلح، و2 من 3 من الأسمنت المسلح عبارة عن رمال، وللمعلومة، فإن بناء منزل متوسط المساحة من طابقين يستهلك 200 طن من الرمال، في حين يستهلك بناء مستشفى أو فندق كبير نحو 3 آلاف طن من الرمل، ويحتاج بناء مفاعل نووي نحو 12 مليون طن، وتستهلك الطرق السريعة 30 ألف طن للكلم الواحد.

تقدر قيمة التداولات السنوية لسوق الرمال عبر العالم بنحو 70 مليار دولار، وتستورد العديد من الدول الرمال المستعملة في البناء من دول أخرى، حيث استوردت دبي مثلا الرمال من أستراليا لبناء الجزر الصناعية بما فيها الأطلال المهجورة لجزر العالم وجزر النخلة الثلاث.

كثرة الطلب والحاجة للرمال عبر كل دول العالم وارتفاع أسعار بيعها أدت إلى إيجاد منظمات مافياوية (مافيا) مختصة في نهب وبيع الرمال، ففي الهند مثلا تعتبر مافيا الرمال أحد أقوى المنظمات الإجرامية هناك وتأثيرها يمتد إلى كل نواحي السلطة والإدارة، ولا تتوانى عن استعمال كل الطرق المتاحة وغير المتاحة – من الرشوة إلى الاغتيال- في سبيل تحقيق أهدافها من نهب الرمال بدون أي تراخيص إلى الغش في تكوينها وبيعها.

أكبر مشكلة في استغلالنا المفرط للرمال هو أنها من الموارد الطبيعية غير المتجددة (النافدة)، ولتكوّن الطبيعة أطنانا معدودة منها تحتاج إلى آلاف بل ملايين السنين، ولإكمال المعادلة هنا يجب أن نذكر أن للرمال دورا بيئيا كبيرا في تحديد مساحات البحار مقابل مساحات اليابسة، وهذا الاستغلال المفرط سيؤدي إلى تقلص مساحات اليابسة وزيادة مساحة البحار، ويتوقع العديد من علماء الجيولوجيا أن أكثر من 90 % من الشواطئ الرملية عبر العالم ستختفي من الوجود بحلول 2100.

منقول

شارك هذا الخبر