عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

أصبح وحيدا بعد رحيل أمه‏

قصيد👁 5,259 مشاهدة


أصبح وحيدا بعد رحيل أمه
وقف على عتبة الصباح…
كان هذا الصباح حزينا….
لأول مرة يشعر به يهذا الشكل…
يعيش مناخا مؤلما…
بالأمس كان يرسم أجمل الصور…بريشة قلبه….
واليوم غير مقتنع…
لقد أدرك أنه فقد شيئا غالي للغاية…
لقد فقد والدته…
هذا الصباح والدته لن تجلس معه على شرفة البيت…
لن تشرب القهوة معه بعد اليوم…
لن تسامره…لن تسأله لماذا أنت اليوم مهموما….
كن واقعيا…
لا تنسى الشوارع….ولا الأسواق…
ولا ملامح مدينتك…ولا السماء الضائعة…
لماذا غابت هذه الإنسانة الرائعة…
بالأمس كانت هنا تجلس…وكانا معا يشربان القهوة المرة…
هذا البيت كان عالمه…يسكنه لأن أمه كانت فيه…
يفكر بكل هذه الأشياء…وحيدا أصبح…غريبا لهذه الحياة ينتمي…
أصبح اليوم جزءا من الفراغ…
لا تبكي يا صاحبي…أطلب للوالدة الرحمة…وأسكن مع أحلامك…
ولا تنسى أننا هنا لفترة وجيزة..
منقول

شارك هذا الخبر