عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

هذا المساء

قصيد👁 872 مشاهدة

تذكرت هذا المساء أنها جاءت من غربة…

تحمل لنا أجمل مالديها…


زينت عالمنا…


فأحببناها…


من البحار حملت لنا أجمل النسمات…


معها كنا نشعر بالحقول…الخضراء…


بالعصافير الملونة وهي تزقزق…


فشعرنا بالغبطة معها…


لسنا بحاجة الى خرائط للوصول إليها…


أنهارها دم وردي اللون…


ووقفنا نتفرج على أجمل الجريان…


وكأن في قلوبنا سعادة العالم…


وكنا نجلس هنا بإنتظار كلامها الجميل…


وكانت تدخل علينا بصورة فرحة…


وعرفنا معها زمن البرتقال والليمون…


حتى نتصور وجها الوردي…


وفجأة إحترقنا ونحن نعرف بأنها راحلة…


رحيلها يعني ضياع البرتقال…والورد…والبرقوق…


وماء حروفها سوف تجف…وممكن أن تموت…


ولن يقترب منا المساء…ولن نجالس قهوتها…


تريد الرحيل يعني تريد أن تحرق عيوننا…


قبل عام إلتقينا على عالم النت…


وبحروفها رسمت مسارا خاصا بها…


والحقيقة تعلمنا منها الكلام…


وبنينا على أطرافها مدينة القبائل…


وأحببنا وطننا لأنه كان جزء من وطنها…


وإن صممت على الرحيل…سوف نرحل معها…


صدقينا سوف نخرج عن المألون…


وسوف نحرق كل كلامنا وحروفنا…


ونطرد سن لايت من عالم النت…


ونشنق خيوطه الذهبية…


بعد كل هذا لا تقولي لنا أنك راحلة….



منقول

شارك هذا الخبر