عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة مؤلمة

قصيد👁 818 مشاهدة

القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته ‏وحيداً احتار والده في تربيته فأخذه لخالته ليعيش بين أبنائها فهو مشغول في ‏أعماله صباح مساء .. تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وأتى ‏بولده ليعيش معه… وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة ‏الجديدة طفلين بنت وولد كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز ‏الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلى الخادمة لتهتم به إضافة إلى أعمالها ‏في البيت غسل ونظافة وكنس وكوي‎.

وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها ‏وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ‏ونسيت الصغير، التأم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم حتى جاء ‏موعد العشاء فأخذ ينظر إلى الأطعمة المنوعة وكله شوق أن تمتد يداه إلى ‏الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه ، فما كان من زوجة أبيه إلا ‏أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخةً: اذهب وكل عشاءك ‏في الساحة «ساحة البيت» أخذ صحنه وهو مكسور القلب حزين النفس ‏وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ‏ورحمتهم، جلس الطفل في البرد القارس يأكل الرز ومن شدة البرد انكمش ‏خلف أحد الأبواب يأكل ما قُدِّم له ولم يسأل عنه أحد أو أين ذهب ونسوا ‏وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باليتيم .. الخادمة انشغلت في ‏الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك الجو البارد ..
خرج أهل ‏الزوجة بعد أن استأنسوا وأكلوا وبعد ذلك أمرت زوجة الأب الخادمة أن ‏تنظف البيت .. وآوت إلى فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن ‏الصغير!
** عاد زوجها من عمله وسألها عن ولده فقالت : مع الخادمة «وهي ‏لا تدري» هل هو معها أم لا؟ فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول ‏له : انتبه للولد فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد فطمأنته أنه مع ‏الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد ، نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له : ‏انتبه للولد فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد فقالت له ‏أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير واكتفى بكلامها
فعاد إلى النوم وحلم ‏بزوجته الأولى تقول له : « خلاص الولد جاني » فاستيقظ مرعوباً وأخذ ‏يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن جنونه وصار يركض في ‏البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير ولكنه كان قد فارق الحياة، لقد تكوم ‏على نفسه وأزرقّ جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز به بقايا …………!!!!!!!!!!!!!!!


منقول

شارك هذا الخبر