عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
السياحة والسفر

مدينة دوبروفنيك

فتى الجادي👁 890 مشاهدة
يالرووووعـــة مدينــــة دوبروفنيــــك …




انـها مدينــــة دوبروفنيــــك " لؤلؤة البحر الادرياتيكي " المليئة بسحر العصور الوسطى …

تقـــــع مدينـــــة دوبروفنيـــــك، التي كانت تُعرف سابقا بالإيطالية باسم راغوزا، في كرواتيا على الساحل الأدرياتيكي، وهي تُعد أحد الوجهات السياحية الأكثر بروزاً على البحر الأدرياتيكي ناهيك عن كونها ميناء بحري ومركز للطبيعة الخلابة، وقد ضمتها اليونسكو إلى قائمتها لمواقع التراث العالمي عام 1979، لمحافظتها على تحفها الجميلة وكنائسها وأديرتها وقصورها وينابيعها ذات الطراز القوطي والنهضوي والباروكي، ولكونها مزاراَ سياحياَ جاذباَ بما تتمتع به من تشكيلة فاخرة من الفنادق الفخمة وتكلفتها المنخفضة.

ومع أن دوبروفنيك تضررت نتيجه زلزال وقع عام 1667 م
الأأنها تمكنت من المحافظه على تحفها الجميله وكنائسها
وأديرتها وقصورها وينابعها ذات الطراز القوطى والنهوضى والباروكى
وتضررت المنطقه مجددا فى التسعينات نتيجه النزاع المسلح
فى المنطقه فأستهل لحينه برنامج أعاده الترميم والتنسيق
مع اليونسكو

و مدينة دوبروفنيك استطاعت بناء نفسها من جديد رغم المعارك التي غيبتها عن أن تكون من أهم الأماكن السياحية برغم من موقعها الفريد على البحر، وجمالها الذي يبهرك لدى قدومك إليها لقضاء عطلة من أفضل الأجازات التي لا تنسى.

جديرٌ بالإشارة أن مدينة دوبروفنيك وصل بها الحال أن نافست مدينة “البندقية” الإيطالية في جمالها وسلطتها وثروتها، حيث وصلت إلى أوج ازدهارها خلال القرن الخامس عشر، وجذبت خلال تلك الفترة أفضل النحاتين والمعماريين لتزين وسط المدينة بأسلوب عصر النهضة، بيد أن عصرها الذهبي تبدد مع زلزال 1667 الذي أصابها ولكنها لملمت جراحها وضمدتها وعادت من جديد مدينة ساحرة، لكن قوتها البحرية تراجعت تدريجياً.

تُعرف دوبروفنيك بأنها “لؤلؤة البحر الأدرياتيكي” بسبب تراثها المعماري الذي لا يضاهى، فشوارعها التي تتكون من الرخام اللامع يصطف فيها المباني المشيدة على الطراز الباروكي التي يتخللها نوافير جميلة منحوتة من عصر النهضة، أما جدرانها فقد بقيت سليمة ومثيرة للإعجاب على مستوى البحر الأدرياتيكي، وحدث ولا حرج عن القائمة الطويلة من المشاهد الرائعة لذلك لم يكن من العجب أن تضمها اليونسكو إلى مواقع التراث العالمي.

ما أروع السير على الأقدام في دوبروفنيك عند الظهيرة وأبدع ما يكون وعلى وجه التحديد داخل الأحياء القديمة، والأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة، انتهاءً بالميناء ثم الشواطئ المحيطة، كما يمكنك زيارة قصر سبونزا، واحد من أجمل قصور أوروبا التي تعود للحقبة الوسطى ويبدو فيها جلياً أثر الفن القوطي.

من المؤكد أن دوبروفنيك تستحق الزيارة، وكانت دوماً مطمعاً لدول أخرى برغم أن سكانها لا يحبون الحلول العسكرية ويفضلون الدبلوماسية، ولكن ومع كثرة الغزو عليها من أعدائها لم يجدوا مفراً من تحصينها بالجدران التي يزيد ارتفاعها على 25 مترا، وهذا ما سيظهر للزائر لها، حتى لا تصبح المدينة لقمة سائغة وتنعم بالعيش في رغدٍ وسلام.















,,,

شارك هذا الخبر