عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الاسرة والمرأة

قال في ( أدب الأصدقاء):

الحب خالد👁 1,097 مشاهدة
وقال في ( أدب الأصدقاء) :
( ترفض صداقة من اشتهر بالبخل ، ومن اشتهر بالنميمة والثلب والسفه ، ومن عرف بالكبرياء والخفة والطيش وعدم حفظ السر ، أو اشتهر بحب الهذر والهذيان والتهتك والخلاعة والكسل ، ولا يقبل في التآخي من أصيب بخلل في عقله ، أو شذوذ في أفكاره ، حتى لا تسقط درجة آداب الإخوان وعلومهم ، ولا يكون بين أفرادهم واحد لا خير للإنسانية والعمران فيه.
قال حكيم :
احذر مؤاخاة من يجعلك أكبر همه ، ويؤثر ألا يخفى عليه شيء من أمرك! ، فإنه يتبعك ويأسرك.
قال الإمام الغزّالي :
إذا طلبت رفيقا ليكون شريكك في التعلم ، وصاحبك في أمر دينك ودنياك ، فراعِ فيه الشروط التي يصلح بها للأخوة والصداقة ، وهي خمس :
الأولى : العقل ، فلا خير في صحبة الأحمق ، فإلى الوحشة والقطيعة يرجع آخرُها ، وأحسن أحواله أن يضرك وهو يريد أن ينفعك ! ، والعدو العاقل خير من الصديق الأحمق الجاهل .
الثانية : حسن الخلق ، فلا تصحب من ساء خلقه ، وهو من لا يملك نفسه عند الغضب والشهوة .
الثالثة : الصلاح ، فلا تصحب فاسقا ، فإن من لا يخاف الله تعالى لا تُؤْمنُ غوائله ، بل يتغير بتغير الأعراض والأحوال ، ومشاهدة الفسق والمعصية على الدوام تزيل عن القلب كراهية المعصية ، وتهون عليه أمرها.
الرابعة : لا تصحب حريصا ، فصحبة الحريص على الدنيا سم قاتل ، لأن الطباع مجبولة على التشبه والاقتداء ، بل الطبع يسرق من الطبع من حيث لا يدري!.
الخامسة : الصدق ، فلا تصحب كذّابا ، فإنك منه على غرور ، فإنه مثل السراب يقرب منك البعيد ، ويبعّد منك القريب . اهـ.
وقال بعضهم :
المختارون من الأصدقاء : أهل العلم والدين والحكمة والعقل ليفيدوه ، ويقوّوا قوة تمييزه وعلمه ، وأهل شرف يُستعان بجاههم في الملمات ، وأهل ثروة يُستعان بهم في لمّ الشعث ، وأهل محادثة طيبة في خلواته يفزع إليهم عند كربه والضجر من أعماله.
وأما أصدقاء الظاهر ، فينبغي مجاملتهم والإحسان إليهم ، وكتمان الأسرار عنهم ، وإخفاء الأحوال الخاصة عنهم ، وترك تحديثهم بنعمه .
وقال آخر:
معاشرة الأصدقاء لا تتم إلا بالمؤانسة والمداخلة ، ولابد في ذلك من المزاح المُسْتعذَب ، والأحاديث المستطابة ، والفُكاهة المحبوبة ، التي تطلقها الشريعة ويقدرها العقل ، حتى لا يتجاوزها إلى الإسراف فيها ، ولا يقصّر عنها تهاونا بها ، فإنها إذا خرجت إلى جانب الزيادة سميت مجونا وفسقا وخلاعة ، وما أشبهها من أسماء الذم
وإلى جانب النقصان سميت تزمتا وعبوسا وشكاسة ، وما أشبهها من أسماء الذم أيضا ؛ والمتوسط بينهما هو الظريف الذي يوصف بالهشاشة والطلاقة ، وحسن العشرة.
ويعرض من الصعوبة في وجود هذا الوسط ما يعرض في سائر الفضائل الخلقية .
وقال حكيم :
متى حصل لك صديق يلزمك أن تكثر مراعاته ، وتبالغ في تفقده ، ولا تستهينن باليسير من حقه ، عند مهم يعرِض له ، أو حادث يحدث له.
فأما في أوقات الرخاء فينبغي أن تلقاه بالوجه الطلق ، والخلق الرحب ، وأن تظهر له في عينك وحركاتك وهشاشتك وارتياحك عند مشاهدته إياك ما يزداد به كل يوم ، وفي كل حالة ثقة بمودتك ، وسكونا إلى غيبك ، ويرى السرور في جميع أعضائك التي يظهر السرور فيها إذا لقيك.
وإن أصابته نكبة ، أو لحقته مصيبة ، أو عثر به الدهر ، كيف تكون مؤاساتك له بنفسك ومالك ؟!! وكيف يظهر له تفقدك ومراعاتك؟! ولا تنتظرنّ منه أن يسألك في مضض ما لحقه لتخفف عنه .
وإن بلغت مرتبة من السلطان والغنى فاغمس إخوانك فيها من غير امتنان و لا تطاول .
فإن رأيت من يحتشمك آنئذ فاجذبه إليك ، واختلط به ، وابرأ بذلك من الكِبْر والصلف .
ثم احذر المراء مع صديقك خاصة ، وإن كان واجبا أن تحذره مع كل أحد ، فإن مماراة الصديق تقتلع المودة من أصلها ، لأنها سبب التباين ، وقبح أثره لا يخفى ، فلا تقف مع المرء محبةٌ ، ولا ترجى به ألفة.
نعم ينبغي أن يكون كلٌّ مرآة لأخيه ، ينصح بعضهم بعضا ، ويرشد كل أخاه إلى سبيل الكمال ، و لا يكتم نقدَ ما يراه نقصا ، فمِن تبادل النقدِ في ساحة المودة على بساط الصفا يكون الكمال.
وينبغي أن لا تؤاخذ صديقك المخلص بالتقصير ، ولا تجازه عليه ، ولا تعاتبه عتابا مفرطا ، وأدم ملاطفته ، وتعهّد أشياءه ، واهد ما تستحسنه إليه ، واجتهد في الإكثار من الأصدقاء ، فإن الصديق زين المرء وعضده ، وناصره ومذيع فضائله )اهـ.

شارك هذا الخبر