عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

سبيل الناجحين، وطريق الصالحين

الحب خالد👁 783 مشاهدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن التوبة هي سبيل الناجحين، وطريق الصالحين، وسعادة المسلمين أجمعين، وهي واجبة على كل مسلم، من منا لا تجنح نفسه للمعاصي والسيئات؟ ومن منا تنزه عن اقتراف الزلات والخطيئات، وكما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ) كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون (، ولذلك فإن التوبة معيارُ الصلاح وطريق الفلاح والنجاح، فمن أراد السعادة، فعليه العودة إلى الله.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ) والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة (، فكيف بي وبك مع الاستغفار، تقول عائشة –رضي الله عنها-: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: ٢٢٢] .
ولذلك كان التائب من أهل الله وخاصته: خصه الله بحبه ورحمته، بل إنه –سبحانه وتعالى- ليفرح بتوبة التائب رضا بما يصنع، ففي صحيح مسلم قال –صلى الله عليه وسلم-: ) لَلّهُ أشدُّ فْرَحا بتوبةِ عبده -حين يَتُوبُ إليه- من أحدِكم كان على راحلته بأرضٍ فلاةٍ فَانْفَلَتتْ منه، وعليها طعامُه وشرابهُ فَأَيسَ منها، فأتَى شَجرة فاضطَجَع في ظِلِّها قد أيسَ من راحلته فبينا هو كذلك، إذا هو بها قائمةٌ عنده، فأخذ بخِطامِها، ثم قال من شِدَّة الفرح: اللهم أنت عَبْدي وأنا ربكَ، أخطأ من شدة الفرح (.
أخي! الله يناديك باسم الإيمان: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: ٣١]، فقد علق الله –سبحانه وتعالى- فلاح المؤمنين بالتوبة، فلن يفلح عبد أعرض عن الرجوع إلى الله وتمادى في غيه وطغيانه وزيفه وعصيانه.
يا من فتح له الله باب التوبة ليلا ونهارا وأخبره بأنه كان غفارا، ووعده إذا تاب أن يرسل السماء مدرارا، ويمده بأموال وبنين ويجعل له جنات ويجعل له أنهارًا، ارجع إلى الله واسكب دموع الندم، قبل زوال القدم، قال –سبحانه وتعالى-: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [طه: ٨٢] .
قال أهل العلم: وهذه صيغة مبالغة في الغفران، وقال –سبحانه وتعالى-: ﴿ قُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: ١٠ – ١٢].
وعلى كثرة ذنوبك ومعاصيك إلا أن الله يناديك: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: ٥٣]، وبعد ذلك لم تزل معتكفا على شنيع ما نهاك عنه وزجرك، فعد إلى الله فان باب التوبة مفتوح، قال –صلى الله عليه وسلم–: ) إنَّ اللِهَ عز وجل يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ، حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها (، فهل بقي لك في تأخير التوبة عذر؟!
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، والصلاة والسلام على النبي، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
………………………………….منقول من
http://www.al-islam.com/Content.aspx?pageid=1141&ContentID=1468

شارك هذا الخبر