عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

طرائف أدبية

ṧḫễḫḫị👁 1,176 مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دخل أبو دلامة على المهدي وعنده جماعة من بني هاشم فقال له المهدي والله لئن لم تهج أحدا ممن في البيت
لأقطعن لسانك فنظر إلى القوم وتحير في أمره ،ثم جعل ينظر إلى كل واحد فيغمزه أن عليه رضاه فزدادت حيرته فلم يجد أسلم من أن يهجو نفسه فقال:
ألا أبلغ لديك أبا دلامة ********فلست من الكرام ولاكرمة
جمعت دمامة وجمعت لؤما*******كذاك اللؤم تتبعه الدمامة
إذا لبس العمامة قلت قردا********* وخنزيرا إذا خلع العمامة
فضحك القوم ولم يبق منهم أحدا إلا أجازه

****************
دخل جريرالشاعر على عمر بن عبد العزيز فلما مثل بين يديه قال :ياجرير اتق الله ولا تقل إلا حق
فأنشأ يقول :
كم باليمامة من شعثاء أرملة ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر
ممن بعدلك يبكي فقد والده كالفرخ في الطير لم يدرج ولم يطر
أأذكر البلوى التي نزلت أم قد كفاني مابلغت من خبري
إنا لنرجو إذا مالغيث أخلفنا من الخليفة ما نرجو من المطر
إن الخلافة جاءته على قدر كما أتى موسى ربه على قدر
هذي الأرامل قد قضيت حوائجها فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر
الخير مادمت حيا لا يفارقنا بوركت ياعمر الخيرات من عمر

فلما خرج قال له الشعراء ما وراءك ياجرير؟فقال : ورائي الذي يسؤكم ،خرجت من عند أمير يعطي الفقراء ويمنع الشعراء وإني عنه لراض ثم قال :
رأيت رقى الجن لا تستفزه وقد كان شيطان من الجن راقيا
********************
_استأذن رجل على صديق له بخيل فقيل له : هو محموم ،فقال:كلوا بين يديه حتى يعرق
كتب سهل ابن هارون كتابا مدح فيه البخل وأهداه إلى الحسن ابن سهل فوقع في ظهره :قد جعلنا ثوابك عليه ما أمرت به

**********************
قال الأصمعي :
_سمعت أعرابيا يقول : اللهم إني أسألك ميتة كميتة أبي خارجة أكل بذجًا ، وشرب مُعسَّلا ، ونام في الشمس ، فمات دفآنَ ، شبعانَ ، ريانَ! .
*****
_اختصمَ أعرابيَّان إلى بعض الوُلاة في دَيْن لأحدهما على صاحبه، فجعل المُدَّعَى عليه يحلفُ بالطّلاق والعِتاق، فقال له المدَّعِي: دَعني من هذه الأيمان، واحْلف بما أقول لك: لا تَرك اللّه لك خُفّا يتبع خُفّا، ولا ظِلْفا يتبع ظِلفا، وحَتّك من أهلك حَتّ الوَرَقِ من الشّجر، إن لم يكن لي هذا الحقّ
قِبلك. فألزمه الوالي بذلك، فعندئذ أعطاه حَقَه .

*********************************
_سمع الشاعر ذو الرمة شخصًا يقول : لعنة الله على فلان (بنصب "لعنة ً") ، فقال للحاضرين: ما رضي هذا بلعنة واحدة حتى شفعها بأخرى ! (توهما منه أن الشخص قصد المثنى أي لعنتـَا الله).
*****************
_لقي الحجاجُ بن يوسف الشعبيَّ ، فسأله : كم عطاءك يا شعبي؟ (بنصب عطاءك).
قال الشعبي : ألفين . قال الحجاج : لحنت! . فقال الشعبي : لحن الأمير فلحنت!! .

******
_"قال الربيع (عبد الرحمن السلمي) : قلت لأعرابي : أتهمز إسرائيل؟ قال : إني إذن لرجل سوء! قلت : أتجر فلسطين؟ قال : إني إذن لقوي!" .
******
قال الجاحظ ما أخجلني قط إلا امرأة مرت بي إلى صائغ فقالت له : اعمل مثل هذا فبقيت مبهوتا،ثم سألت الصائغ
فقال:لي هذه المرأة طلبت مني أن أصنع لها خاتما عليه صورة شيطان فقلت لها :لاأعرف صورته ،فأتت بك.
******
وفي "أخبار الحمقى والمغفلين" لابن الجوزي :
_أن الخليفة الوليد قال لرجل جاءه متظلما : ما شانك؟ (بالنصب وتسهيل الهمزة) فقال الرجل: شيخٌ نايفي، فقال عمر بن عبد العزيز: إن أمير المؤمنين يقول لك ما شأنـُك؟ فقال: ختني ظلمني، فقال الوليد: ومن ختنك؟(نصبها)، فنكس الأعرابي رأسه وقال: ما سؤال أمير المؤمنين عن هذا؟ فقال عمر: إنما أراد أمير المؤمنين من ختنـُك؟ فقال: هذا، وأشار إلى رجل معه .
*****
وغضب الرشيد على حميد الطوسي فدعا له بالنطع والسيف فبكى فقال له ما يبكيك ؟
فقال والله يا أمير المؤمنين ما أفزع من الموت لأنه لا بد منه وإنما بكيت أسفا على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط علي
فضحك وعفى عنه وقال إن الكريم إذا خادعته انخدع.

**********
وأمر زياد بضرب عنق رجل فقال أيها الأمير إن لي بك حرمة قال وما هي قال إن أبي جارك بالبصرة قال ومن أبوك قال يا مولاي إني نسيت اسم نفسي فكيف لا أنسى اسم أبي فرد زياد كمه على فمه وضحك وعفا عنه
*************
وأمر الحجاج بقتل رجل فقال أسألك بالذي أنت غدا بين يديه أذل موقفا مني بين يديك إلا عفوت عني فعفا عنه
سأل هشام بن عمرو فتى أعرابيا عن عمره
فقال :كم تعد يافتى العرب؟
قال الفتى :أعد من واحد إلى ألف وأكثر.
قال هشام :لم أرد هذا,بل اردت كم تعد من السن؟
قال الفتى :اثنين وثلاثين سنا فى فمى.ستةعشرمن فوق ومثلها من تحت.
قال هشام :لم أردهذا.كم لك من السنين؟
قال الفتى :قدرها لله سبحانه .
قال هشام :قصدى ان أسألك ما سنك؟
قال الفتى :سنى من عظم .
قال هشام :يابنى إنما أقصد ابن كم أنت ؟
قال الفتى :طبعا ابن اثنين أب وأم .
قال هشام :بالله أريد أن أسألك ماعمرك .
قال الفتى :الأعمار بيدالله لايعلمها إلا هو.
قال هشام :ويحك يافتى.لقد حيرتى ماذا أقول؟
قال الفتى :قل :كم مضى من عمرك .

وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه
قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :
ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس


*****
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا
فقال للبائع :
أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ،
وإن أكثرت علفه شكر
لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق
، وإذا أكثر الزحام ترفق.
فقال له البائع :
دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك

شارك هذا الخبر