عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
الأخبار من حولنا

زراعة القطن من جديد بولايات محافظة الداخلية تمهد لدعم الصناعات النسيجية

قصيد👁 918 مشاهدة


الذهب الأبيض يدخل في قائمة المنتجات الزراعية المهمة اقتصاديا -
الوردي: نظام الري الحديث ساعد على نمو الأشجار وظهور الأزهار المثمرة بكمية جيدة -
كتب ـ سيف بن زاهر العبري:— تكللت جهود إعادة زراعة محصول القطن بعدد من ولايات محافظة الداخلية إلى نجاح ملحوظ أو ما يطلق عليه في كثير من دول العالم بالذهب الأبيض، باعتباره محصولا مهما ذا جدوى اقتصادية يؤمل منه دعم مشاريع الصناعات الحرفية في قطاع النسيج بالسلطنة.
ومن خلال جولة $ الاقتصادي في عدد من الحقول الزراعية لمحصول القطن بولايات نزوى وبهلا ومنح بمحافظة الداخلية اتضحت الرؤية بمردود جيد للمحصول الذي تمت إعادة زراعته من جديد بعد أن كان أحد المحاصيل الزراعية المهمة قديما، ومن ذلك زراعة المحصول في ولاية بهلا بدعم من وزارة الزراعة والثروة السمكية والهيئة العامة للصناعات الحرفية حيث تحدث المزارع عبدالله بن علي بن إبراهيم الوردي عن زراعة القطن بقوله: إن القطن يعد محصولا زراعيا مهما منذ زمن الآباء والأجداد وتمت إعادة زراعته من جديد بعد أن تمت معرفة طرق زراعته بواسطة المرشدين الزراعيين بدائرة التنمية الزراعية ببهلا، وذلك بزراعة الحبوب حيث تمثل كل حبة قطن شجرة وقد تم ذلك في شهر مارس من العام الحالي 2013م وأزهرت الأشجار في شهر مايو من العام نفسه مبشرة بتجربة ناجحة لزراعة القطن مرة أخرى.
وقال الوردي إنه نظرا لزراعة المحصول في فصل الصيف فإن ذلك يتطلب ري الأشجار يوميا بواسطة نظام الري الحديث بمعدل ساعة يوميا مما ساعد على نمو الأشجار وظهور الأزهار المثمرة، ونظرا لاستخدام الري الحديث تم التحكم في استهلاك المياه ولا تزال الأشجار في نمو مستمر وقد أصبح بعضها بطول مائة سنتيمتر فأكثر. ومن ثم تم حصاد المحصول باستخدام قفازات مخصصة لذلك منعا من الاصابة بالشوك الموجود في الأغصان ووجود المعدات اللازمة لذلك، حيث تم تخزين كميات جيدة تقدر بمائة كيلوجرام وذلك في مكان بارد نسبيا للحفاظ عليه من العفن، كما تم تسميد المحصول بسماد مركب ويوريا، وكذلك رش المحصول بالمبيدات الحشرية مرتين لمنع تكاثر الحشرات ومن ذلك الجراد الذي يعد من الحشرات الموجودة في أغصان الأشجار.
أهمية القطن عالميا
وتشير المصادر المتخصصة الى أن القطن من نباتات المناطق الحارة، وهو عبارة عن شجيرة صغيرة ويتطلب رياً جيداً وأرضاً خصبة حتى ينمو بشكل جيد لينتج قطناً على درجة عالية من الجودة. كما يعتبر القطن المحصول الرئيسي في صناعات الخيوط والأقمشة، ويعتبر القطن المصري أفضل أنواع القطن الذي يطلق عليه “قطن طويل التيلة” ولذلك يتم تصديره لجميع دول العالم. كما توضح تلك المصادر بأن موطن زراعة القطن غير معلومة ولكن أغلب الظن يعود للهند التي اشتهرت بصناعة الأنسجة منذ نحو 1500 قبل الميلاد، ودخلت الصناعات القطنية أوروبا من خلال دخول العرب إليها، وإلى وقت غير بعيد كانت أوروبا تستورد ما تحتاج إليه من الأقمشة القطنية من بلاد الشرق وعلى الأخص الهند.
ويتم جني القطن وفرزه ومن ثم فصل التيلة عن البذرة ليتم بعد ذلك كبس القطن المحلوج في بالات، ولأهمية محصول القطن واستدامة زراعية تؤخذ كمية من البذور لزراعتها في السنة القادمة، كذلك يستخلص من البذور الزيت المعروف بزيت البذرة أو الزيت الفرنسي. ويستعمل هذا الزيت في الأكل وفي صناعة الصابون، أم الثفل المتخلف عن كبس البذور فيستعمل غذاءً للماشية.
منقول من جريدة عمان

شارك هذا الخبر