عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

الانتظار

فتى الجادي👁 845 مشاهدة
كمعزوفة ذكرى بأوتار رحيل مستفز..
كأمنيات عانقت المستحيل وغضّت الطرف عن كونها أمنية..

كعثرات فناء محاولةً اللحاق بركب الحياة.. هو الإنتظار..
موت بمثابة حياة!! يجري في العروق ويزاحم النبضات..
يعانق غروب الشمس بحرارة.. ويناجي الشفق قبل غيابه.. يستهوي الإستيلاء
على مكامن الصبر المتهالك.. هو الطريق الذي لا نهاية له.. يحف جميع الأوقات
فيبقيها بطيئة.. لا يضمحل ولا يتلاشى إلا بزوال الصبر.. يتجدد في كل مرة
ويكرر بؤسه كل لحظة.. هو يتألّم ولا يتعلّم.. يجيد التلاعب بالحقيقة بأماني
تطايرت في سماء المستحيل.. يبقى متشبثاً ويردد بيأس (ليت- لعل- قد)..
يتناسى كلمات بقت بعد زوال صاحبها..يبكي على لحظات الصباح..
ويهذي حينما يأتي منتصف الليل.. هو نفسه يحلم..يتمنى.. يأمل..
وبينه وبين ذاته يعلم بأنها بقايا حنين لا أكثر!! يختنق من خلف نوافذ الأمل..
تنزف يداه من زجاج حلم كسره واقع.. يبقى صامتاً على استحياء محاولاً
أن ينسحب من المواجهة.. يقطن في تقاسيم الوقت ودقاته.. هو عذاب دخيل..
صاحبه في غنىً عنه.. ولكن قدر الله جعله يتواجد.. يبقى هو الأثر الوحيد
لكل شيءٍ جميل انتهى..
أتعلم ياحرفي أنه في مرة رأيت أحداً مّا جالساً على شاطئ البحر.. فاقتربت منه وإذا به مرتدياً وشاحاً أسود..
فسألته: مَن أنت؟؟
فقال لي بصوت يبعث الرعب: أنا نهاية كل جميل..
وبداية لمعاناة طويلة..
فقلت: ما اسمك؟؟
فقال: أنا الغياب..
فقلت: لِمَ أنت قاسٍ يا غياب؟؟
فقال: أنا لست إلا لعبةً في يد القدر..
فقام يجر خطواته بتثاقل..
فقلت له إلى أين!!
فقال: ذاهبٌ لأنهي قصة أحدهم..
فسألني مَن أنا؟؟
فقلت: أنا لعبةٌ في يدك.. كما أنت لعبةٌ في يد القدر..
نصحني بأن الإنتظار ليس سوى سد فراغ بفراغ
في قصةٍ كلها فراغ!!
فما بعد رحيل إنتظار.. بل الواجب نسيان العثرة..

شارك هذا الخبر