عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة قصيرة,,,,,,,,,,, الاب والابن

جواهر 90👁 811 مشاهدة
كعادته بعد القيلولة، جلس الأب ينتظر فنجان الشاي؛ ليشربَه قبل أن يذهبَ إلى عمله؛ سعيًا لتحصيل رزقه، لكن ثمة كلمات مِن ولده أخَّرتْه عن موعد ذهابه المعتاد. الولد: أبي، هل يموت الأطفال؟ الأب: نعم، ولكن لِمَ السؤال؟ …الولد: وأين يذهبون بعد الموت؟ الأب: إلى… الجنة طبعًا يا بني. الولد: هم والكبار؟ الأب: دعني أُوضِّح لك أمرًا؛ الكبار إنْ أطاعوا الله، وفعلوا الحسنات، واجتنَبوا السيئات، سيدخُلون الجنة – بإذن الله – وإن عصوه، فأمرُهم إلى الله، إن شاء سامحهم وأدخلهم الجنة، وإن شاء أدخلهم النار. هزَّ الولد رأسه، وانصرف وعلامات الحيرة ظاهرة على محيَّاه، وأخذ الأب يُراجع ما دار من حوار بينه وبين ولده، ويلوم نفسه بعض الشيء؛ فلعله كلَّمَه بكلام أكبر مِن استيعابه، وبينما الأب في هذا الشرُود، عاد الولدُ ثانية، وعيناه قد اغرورقتْ بالدموع. الولد: أبي. الأب: نعم، ما لك تبكي يا حبيبي؟ الولد: أرجوك أرجوك أن تطيعَ الله، وتعمل الحسنات، ولا تعصِ الله أبدًا. الأب: كي أدخل الجنة؟ الولد: نعم. الأب: لأنك لا تُريدني أن أدخل النار؟ الولد: نعم؛ لأنِّي لا أريد أن أكونَ في الجنة يتيمًا بلا أب

شارك هذا الخبر