عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

عندما يؤلمنا الحنين ويكسرنا الخذلان

قصيد👁 1,241 مشاهدة

عندما يؤلمنا الحنين ويكسرنا الخذلان
عِنْدَماَ يُؤْلِمـــنْا ألحَنْيِنْ وَ يَكْسْرُنْا ألخَذْلاْنْ
يطول بنا الانتظار على ساحل الحنين
نحاكي نسائمه الباردة
تترجف أرجلنا لتنزلق بنا و تبعثرنا بين امواجه
و كأننا خلقنا لأنتظارهم
ليخنقنا الحنين أِلــــيهم
لــ نغرق و نغرق بــــهمْ
و يلفض أَلحنينْ آخــــر أنفاسه
ونجد أَن كــــلَ ما تَبَقى منا هو رمادْ خـــذلان
خذلانْ يبعثر صمتَ الحنين الذي مَزقه الكتمـــان
خذلان يجرنا نحو فاجعة عُمِيَت أعيُننا عنها
يخبرنا بأننا وضعنا كل ما تمْلكهُ قلوبنا منْ صخب و أحاسيس
على أكف أرجوحـــة زائــفة
وضعناها كَــعصفورةٍ تَلفظْ أنفاسها بين أصابع قاتِلها
لتنزف من جُنحِها دِماءْ أِنكــــسارها
تنزف بصمتٍ يجهَله حتى الكِتمانْ
فلا فائــدة من الصراخْ
فَقدْ خُسِفَ ألحنين فيْ لَـــيلٍ أعتــمْ
وُ ضاعت حروفه بين زواياهْ المظْلِمة
لِيخرج بدلاً عنه خذْلانٌ يُمزق عذريةَ العتمة بعبقرية الألــــمْ
ويتمخضْ رحم ألوجعْ لِيــلدَ آهـــاتهْ المتعبهَ من التــأرحج بين مد
الخذلان وجزره
ليغدوُ كلَ شيءْ بِلا عنوانْ

منقووووووول

شارك هذا الخبر