عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة الأمريكي الذي اسلم بسبب حليب!!!!!!!!

برستيج شحي👁 1,494 مشاهدة
إخواني وأخواتي حبيت انقل لكم هذه القصة للفائدة
ولنقول جميعا سبحان الله وماشاء الله
وكل الذي اتمناه منكم الدعاء سواء بالردود أو بالقلب
حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية وعلى إثرها
أسلم أحدأطبائها…………."
كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مماكان له أثر في التعرف على
العديد من الأطباء الأمريكيين وكان محط إعجابهم ومن كل هؤلاء كان له صديق
عزيز وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض ويعملان في قسم التوليد
في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي
ولادة في نفس الوقت……
وبعد أن أنجبت كلا المرأتين.. اختلط المولودان.. ولم يعرف كل واحد لمن يتبع مع
العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخرأنثى.. وكله بسبب إهمال الممرضة التي
كان المتوجب عليها كتابة اسم الأم على سواريوضع بيد المولودين..
وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا فيحيرة من أمرهما كيف يعرفا
من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى ، فقال الطبيب الأمريكي للمصري: أنت تقول
أن القرآن يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أريني كيف
تستطيع معرفة لمن كل مولود من المولودين..
فأجابهالطبيب المصري: نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن دعني
أتأكد..
ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بماجرى معه وما
دار بينه وبين صديقه..
فقال ذلك العالم: أنا لا أفقه بالأمورالطبية التي تتحدث عنها ولكن
سوف أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها جيداً وستجد الحل بإذن الله‎.. فقرأ قوله تعالىوللذكر مثل حظ الأنثيين ) ‎…..
بدأ الطبيب المصري بالتفكر في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل، ذهب إلى
صديقه وقال له: أثبت القرآن كل مولود لمن يعود، فقال الأمريكي: وكيف ذلك؟
فقال المصري: دعنا نفحص حليب كل امرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت النتيجة
وأخبر الطبيب المصري صديقه و هو واثقٌ كل مولود لمن يعود‎.
فاستغرب صديقه وسأله: كيف عرفت؟ ، فقال: إن النتيجة التي ظهرت تدل على أن كمية
الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح
والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم الأنثى ،
ثم قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه الآية القرآنية التي استدل بها على
حل هذه المشكلة التي وقعوا فيها
وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي‎…….!!!.
أفلا يتدبرون القــــــــــــــــــــــــرآن……؟؟؟؟؟؟
سبحان الله وبحمده …. سبحان الله العظيم

شارك هذا الخبر