عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

شاب يقوم برفض امرأة جميلة ..... والسبب !!!!!!

الحوراانييه👁 1,173 مشاهدة

شاب يقوم برفض امرأة جميلة ….. والسبب !!!!!!
شاب في مقتبل العمر وريعان الشباب ,
له قصة عجيبة ,
كان هذا الشاب يتصف بالوسامة , بل كان آية في الجمال ,
عاش هذا الشاب في كنف والده الرحيم ,
وسط إخوته , ولكنه كان الأميز بينهم ,
كان والده شديد المحبة له , فلم يرق ذلك الأمر لإخوته فكادوا له وألقوه في بئر مظلمة ,
وادعوا أن الذئب أكله , بحيلة احتالوها , لكنها لم تنطلي على أبيهم , فكما يقال لا توجد جريمة كاملة ,
ثم تم بيع هذا الصبي بثمن بخس حين وُجد من قبل بعض المسافرين في قاع البئر ,
فاشتراه ملك من ملوك مصر , و أكرم مثواه ,
ولكن …..
لما بلغ أشده وشب واشتدت قوته , كانت الطامة , حيث راودته زوجة سيده ,
لقد كانت آية في الجمال ,
القصر فارغ , لا أحد فيه سواهما ,
وغلقت الأبواب جميعها وليس باباً واحداً , بحيث يصعب الوصول إليهما ,
وقالت له هيت لك .
فماذا فعل ذلك الشاب ؟؟
قال كلمة واحدة ( معـــــــــــــــــــــــــــــــاذ الله إنه ربي أحسن مثواي , إنه لا يفلح الظالمون )
أي كيف أخون سيدي الذي رباني !!
وفوق ذلك أعصي الله رقيبي !!
ثم هرب مسرعاً من الفتنة , وآثر السجن على المعصية .
نعم آثر السجن لأنه مكان طاعة , كره القصر لأنه مكان معصية ,
أظنكم عرفتم جميعاً من هو ذلك الشاب ولا داعي لأن أكمل القصة , إنه يوسف الصديق نبي الله عليه الصلاة والسلام ,
نعم كلنا نحفظ القصة عن ظهر قلب , بل البعض يمكنه سرد القصة بصورة أكثر عمقاً من سردي لها ,
هذا جميل , ولكن هل وعينا القصة كما يجب ؟؟؟
للأسف كلا ..
كل ظروف القصة كانت مأساوية,
تعالوا معي نعدها سريعاً ,
رمي في البئر , والذين رموه هم إخوته ..
ثم تم بيعه بأبخس الأثمان , وصار مملوكاً لسيد يخدمه ..
راودته ذات المنصب والجمال عن نفسه وهيأت كل الظروف حتى لا يتم فضحهما ..
كان غريباً عن بلده يعني لا يخشى الفضيحة من الفاحشة ..
راودته امرأة العزيز أكثر من مرة وهددته إن لم يفعل أن تسجنه , وراودنه نسوة المدينة فآثر السجن والهروب ..
كان شاباً في ريعان شبابه آية في الجمال , يعتريه ما يعتري الشباب في مثل عمره ..
يعني يمكن القول بأنه عاش فراغاً عاطفياً لم يملؤه الناس من حوله ,
إذاً ما بال شبابنا وشاباتنا اليوم , يفعلون ما يحلو لهم ؟؟
والسبب فراغ عاطفي , !!!!!
هل يقارن فراغهم العاطفي بفراغ يوسف عليه السلام , كلا لا وجه للمقارنة ..
بل أكثرهم يَّتم عواطفه بنفسه , فأمه وأبوه وإخوته وأخواته من حوله , لكنه يؤثر الوحدة ,
ثم يدعي اليتم !!!!
هل يُسوغ للبعض منا مثل هذا الإدعاء أن يرتكب الفاحشة ,!!!!
يتصيد الفتيات , وتتصيد الفتيان ,
يسمع \ تسمع الغناء ,
يشاهد\ تشاهد الأفلام الهابطة ,
وووووو , فالقائمة تطول ,
ولكن أين نحن من قلب يوسف عليه السلام , بماذا ملأ قلبه ؟؟
أخرج الحب الفاسد المتمثل في الشهوة واستبدله بحب الله الكريم المتعال ,
فأتته الدنيا وهي راغمة ,
بعد هذا كله ,
لماذا يهيم شبابنا اليوم على وجوههم ,
يكفي تتبعاً للعورات
يكفي انتهاكاً للحرمات .
يكفينا خلقاً للأعذار لنمارس معاصينا بنفوس آمنة مطمئنة ,
يكفينا لهواً وعبثاً .
لماذا انتشرت الفاحشة بهذه الصورة بيننا , حتى صار الذي يتعفف عنها جباناً , لا يفهم من الدنيا شيئاً .؟؟
لماذا صارت مسألة انتهاك أعراض الناس سهلة ميسرة ؟؟
هل تخدرت قلوبنا حقاً !!!
أم مات الإحساس فينا !!!
أعطانا الله سبل الحياة المرفهة الكريمة فسخرنا جميع السبل لمعصيته ,
أتمنى من كل من يقرأ موضوعي أن يشارك ولو بكلمة استنكار لما يجري ..
لعلها تشفع له يوم القيامة عند الله عزوجل ,
فيكون ممن أنكر المنكر باللسان والقلم ..
أسأل الله أن ينفع الله بهذا الموضوع , الكاتبة, والقارئ , والمعلق ,
وكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد…

شارك هذا الخبر