عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الطب والصحة

بين مواعيد المستشفيات و مصاريف المؤسسات الخاصة

TALON👁 2,496 مشاهدة

الطبيب : أخي العزيز نشتبه بوجود حصوة في المرارة لديك . راجعنا بعد 3 اشهر لعمل الاشعة واذا احتجت لعملية راح نعمل لك موعد بعد 10 اشهر
المريض : بس يا دكتور 3 أشهر وايد
الطبيب : ما مشكلة تعال لنا اليوم المساء في المستشفى الخاص وراح نعمل لك الاشعة الليلة واذا في عملية نسويها بكرة


هنا . أمام المريض خياران . انتظار الموعد في المستشفى الحكومي وما تحمله وساوس المرض من هواجس وكوابيس تطول بالاشهر وأحيانا بالسنوات
أو تحمل تكاليف المستشفى الخاص وما تحمله من فواتير قد ترهق جيب المواطن الفقير


من ناحية . فانتظار المستشفيات الحكومية ومواعيد زيارة الطبيب نفسها والجلوس في الاستقبال هو في حد ذاته مدعاة للمرض والسقم والشقاء . وقد تزيد حدة الاعراض لدى المريض بشكل يدفعه لدخول غرفة الطوارئ أحياناً .

ومن ناحية أخرى يشتكي الاطباء نفسهم بأن قوائم الانتظار لديهم طويلة وساعات عملهم مضنية و رواتبهم لا ترقى لمستوى جهودهم .
اذا من أين اتوا بالوقت والجهد اللازمين لخدمة المستشفيات الخاصة بكل جد واخلاص ؟

لنواجه الواقع . . . لدينا من المستشفيات المرجعية قرابة 4 ( خولة والنهضة و السلطاني و الجامعة ) . لن أعدد مآسي الانتظار في هذه المستشفيات فبعض المرضى قضوا نحبهم وهم في قوائم الانتظار . لكن 4 مستشفيات مرجعية لدولة بها 4 ملايين مواطن يجعلنا أمام نسبة مستشفى واحد لكل مليون .

بالمقابل . ومن خلال تجارب الكثيرين مع المستشفيات الخاصة الجميلة الشكل والتصميم فمهاراتها في شفط الجيوب و حلب الريالات أصبحت عالية ومحترفة . كالمثال التالي

المريض : طمنني يا دكتور نتيجة الفحوصات فيها شئ ؟
الدكتور : حالياً الفحوصات مافيها شئ بس أنصحك تعمل أشعة عادية لأنه هذه المشكلة ما تكشفها الفحوصات العادية
وبعد أن يدفع المريض تكاليف الاشعة …
المريض : هاه دكتور , طمنني
الدكتور : اشتبه حالياً انه عندك كذا وكذا . بس خلينا ما نستعجل , اعمل أشعة مقطعية و راح نتأكد
وبعد أن يسحب المريض آخر ريال في حسابه لعمل الاشعة المقطعية
المريض : كيف دكتور . عساها الاشعة واضحة !
الدكتور . الحمد لله كل شئ تمام والامور بخير , اذا حبيت تتأكد أكثر علشان نخاف نكون غلطانين بشئ , اعمل أشعة رنين مغناطيسي
وبعد أن يبيع المواطن سيارته من أجل الاشعة
المريض : دكتور تراني تعبت . هيش آخر كلام ؟
الدكتور : اطمئن وروح وانت مرتاح , كل شئ سليم . خذ هذا الدواء وراجعنا بعد 3 أشهر اذا حبيت

وهكذا دواليك . وفي حلقة مفرغة ودوامة مستمرة


فما هو مستوى تقلبكم للوضع الحالي . سواء للإنتظار الطويل في المستشفيات الحكومية , أو التكلفة الكبيرة للمستشفيات الخاصة

شارك هذا الخبر