عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
قسم الاسرة والمرأة

بقية الكحل !!

الحب خالد👁 768 مشاهدة
بقية الكحل !! (1)
د. فيصل بن سعود الحليبي
الزواج واحة غنّاء ، ترفرف على أشجارها الوادعة أطيار المودة والسكن ، وتغرد في أفنانها الزاهية بلابل السعادة بألحان المحبة والرحمة ، { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } .

غير أن لهذه المعاني السامية رُسَلاً ، تفتح أبوابها ، وتمدُّ من أفقها ، وتبقي لها في النفس آثارًا غاية في الروعة والجمال ، والإخلاص والوفاء .
ولمّا جبل الله تعالى النفس على حب الجمال ، وفطر الرجل أن يميل إلى حسن المرأة ، دلّه على ما يمتعه بهذه الفطرة ، بل حثه على ذلك في شرع الزواج ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه :

( أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ؛ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ،وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ،وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ )
رواه الترمذي .

ولعلك تتفق معي أن أعظم ما يسر النظر _ بعد فعل الطاعات _ حسن جمال المرأة واستعدادها لاستقبال زوجها بشيء من الزينة المعهودة ، فإنه سر عجيب لفتح قلوب الأزواج تكسل فيه جملة من الزوجات ثم يشتكين من توتر الأزواج وغلظتهم عليهن ، والإعراض عنهن ، والرغبة في عدم البقاء في المنزل بين زوجته وأولاده ، لأنه ملّ من رتابة اللباس المبتذل ، وشعر بأن وجوده أو عدمه لا يعني بالنسبة لزوجته شيئًا.
ولتتأمل المرأة عبارة (إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ) ، فإن سرور الرجل يعني لها فتح مغاليق القلب ، وانشراح الصدر ، وسروره بحبيبه ، ونسيان اختلافه معه ، وفتح صفحة ودٍ جديدة ، وتنقش في ذاكرة الزوج صورة عشقٍ لا تفارقه في حله وسفره ، ويكون بها الرجل أكثر استجابة لها وتلبية لحاجاتها .. ولو صعبت أو كانت مرفوضة سابقًا !!

قال لي أحدهم بكل صراحة : أدخل البيت أحيانًا وقد امتلأ قلبي غيظًا على شيءٍ ما أخطأت فيه زوجتي ..كانشغال سماعة الهاتف مثلاً .. أدخل وقد جمعت لها كلامًا ليس لها مخرجًا منه ، وتحقيقًا لن تستطيع إلا الاعتراف بعده ، لكنني أجد نفسي في خجل وحياء .. وتراجعٍ سريع عن كل ذلك الاستعداد العسكري للخلاف ، حينما أجدها متزينة متهيئة لاستقبالي ولو بقليلٍ من الزينة ، وشيءٍ من العطر الهادئ الأخّاذ !
والحديث الذي يرويه البخاري وتقف بعض النساء منه موقف المتحفظ _ والله المستعان _ وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) ، يحمل مفاتيح خطيرة لشخصية الرجل .. وليس الرجل فقط .. بل الرجل الحازم ، فهل تشك الزوجة بأن زينتها هي أخطر هذه المفاتيح وأسهلها حملاً وعملاً وتأثيرًا ؟ !!
والأمر لا يحتاج منها سوى قليلٍ من الوقت أمام المرآة ، ليعود عليها بالكثير من السعادة والبهجة ، ودوام الألفة والصفاء .

فوا عجبًا من كل زوجة ليس لزوجها من زينتها إلا بقيتها ، وليس له من عطرها إلا فضلته ، وذلك حينما تُدعى لحفلة زفاف فتلغي كثيرًا من أعمال المنزل في ذلك اليوم ، وتقلل من الحديث مع الجميع ، وتنصب ظهرها أمام المرآة ساعاتٍ متواصلات ، لتنتهي إلى زينة يفاجأ بها الزوج ويبهر من رونقها ، وقد علم يقينًا بأن هذه الزينة المدخرة التي بدت على زوجته في هذه الليلة البهيجة ليس له منها إلا بقيتها !!

فلتسأل الزوجة الطيبة نفسها : ما ذا سيقول زوجي عني حينما يراني بهذه الزينة وقد قصدتها لغيره ! ولماذا أدخرها لسواه ؟ وكم سأسعد بها هذه الليلة !! وكم سأسعد بها إذا كانت له !؟
———————-
(1) نشر في مجلة الأسرة العدد (122 )
……………..
.

شارك هذا الخبر