عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
هــل هــــلالـكــ مسندم دارك

ياباغي روح العبادة في رمضــان،،

إشراقة النور👁 687 مشاهدة
سُئِل ابن مسعود رضي الله عنه : " كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟ قال : ما كان أحدنا يجرؤ أنيستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم "
ـــــــــــ

يا الله !! ما أشد اهتمامهم بقلوبهم وتنقيتها؛ فلا عجب أن تأتي عباداتهم عظيمة بقدر القلوب التي يحملونها, عرفوا السر فاهتموا به ثم لم يكدحوا في الحصول على روح العبادة, هل قرأت قولا لأحد السلف يقول فيه : أجد عناء في استشعار العبادة؟ أو أجد صعوبة الحصول على الخشوع فيها؟ إنها القلوب النقية, والقلوب النقية وحدها تستطيع أن تعيش بصفاء ونقاء ولذة لما يدخل إليها من الطاعة؛ لأن الطاعة صادفت قلبا نقياً فاستقرت فيه من غير شيء يكدر صفوها وروحها وحينها وجد حامل القلب النقي نعيماً ولذة وانشراحاً .
إنه سيسعد دوماً حتى لو سلب منه كل شيء من أمور الحياة الحسية المادية , أما تذكر ذاك الذي يغمس خبزته اليابسة في البحر المالح ويأكلها ويقول حالفاً : والله لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف !! أتأملت أغراضه المادية إنها خبزة يابسة يغمسها في ماء مالح !! لكنه يحمل قلباً نقياً جعله يجد لذة العبادة مهما كانت الظروف, بل وفي أي مكان؛ لأن جنته في قلبه الذي نقَّاه, وفي مثل هذا النعيم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني ،أنا حبسي خلوة ،وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة .
وأُثر عن كثير من السلف على رأسهم أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه أنه لم يسبق أصحابه بشيء مثل سلامة الصدر, وما ذاك إلا لأن هذا المعنى أساس في الحياة الطيبة واستشعار روح العبادة , حتى صاروا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه وتأمل جميل اللفظ لتعرف عِظَم المعنى : " ما كان أحدنا يجرؤ أنيستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم " [ ما كان أحدنا يجرؤ ] رأوه عظيما؛ لأن قلوبهم عظيمة نقية, هي التي تتعبد قبل بقية الجوارح , وبقدر ما كان هذا المعنى حاضرا في زمانهم له من الغياب في زماننا نصيب وافر , إن المتسابقين إلى الطاعات كثير والسائرين السابقين إلى الصيام والقيام كثير لكن السبق المنشود هو من سبق بقلبه قبل جسده فنقَّاه وهذَّبه وصقله من الشوائب ثم طيَّبه وحسَّنه بالعبادة الحقة لله تعالى فجاءت عبادات القلب حاضرة؛ لحضور القلب على أحسن حال, فعاش القلب في خضوع وخشوع وتضرع وانكسار وافتقار حتى ذرفت العين باكية خائفة وراجية ما عند الله من نوائل الشهر العظيم فاستشرفت النفس للعتق من النار والدخول من باب الريان نسأل الله تعالى من فضله الواسع, هكذا فلنكن إن أردنا رمضانا كرمضانهم لتسعد القلوب بجنة العبادة وروحها ولذتها .
توصية عملية :
1- ليكن لك وقتا في أيامك هذه تحاسب فيه نفسك وتتأمل في صفاء قلبك وجمعه لمرضاة ربك وحسن عبادته, وهيئه لرمضان متأملاً حقوق الآخرين ومن كانت بينك وبينه مشاحنة أو مظلمة فتتحلله قبل دخول الشهر , فبهذا تكون التنقية .
2- ليكن لك أعمالا في الشهر تطيِّب بها نفسك وقلبك وأعظمها قراءة القرآن بتدبرٍ وتفهمٍ لمعانيه, قراءة متأنية لا همَّ لك فيها بمقدار ما قرأته بل همك هو تأمل وتفهم ما قرأته ولو كان مقدارا يسيرا تقرأه من تفسير الآيات أولا ثم تقرأ الآيات بتأمل وتدبر مخاطباً بها نفسك المفتقرة, وبمثل هذا تكون التحلية . للشيخ / عبدالله الفريح

شارك هذا الخبر