عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

عظيم الثواب في اماطة الأذى عن الطريق

ṧϦḕḧḧᶖ👁 4,658 مشاهدة
كل شيء خلق الله تعالى في الدنيا فهو أنموذج في الآخرة و كل شيء يجري فيها أنموذج ما يجري في االآخرة .
فأما المخلوق منها فقال ابن عباس رضي الله عنهما : [ ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء .
وهذا لأن الله تعالى شوق بنعيم إلى نعيم، و خوف بعذاب من عذاب .
فأما ما يجري في الدنيا فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل ، و كذلك كل مذهب ذنباً ،
وهو معنى قوله تعالى : من يعمل سوءاً يجز به.
و ربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظن أن لا عقوبة ، و غفلة عما عوقبت به عقوبة .
و قد قال الحكماء : المعصية ،بعد المعصية عقاب المعصية و الحسنة بعد الحسنه ثواب الحسنه .
و ربما كان العقاب العاجل معنوياً كما قال بعض أحبار بني إسرائيل : [ يا رب كم أعصيك و لا تعاقبني ؟ ] فقيل له : [ كم أعاقبك وأنت لا تدري أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي ؟ ] .
فمن تأمل هذا الجنس من المعاقبة وجده بالمرصاد ،
حتى قال وهب بن الورد و قد سئل : أيجد لذة الطاعة من يعصي ؟ فقال : و لا من هم .
فرب شخص أطلق بصره فحرمه الله اعتباربصيرته
أو لسانه فحرم صفاء قلبه ،
أو آثر شبهة في مطعمه فأظلم سره ،
وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة ،
إلى غير ذلك .
و هذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفس
وعلى ضده يجد من يتقي الله تعالى من حسن الجزاء على التقوى عاجلاً ،
كمافي حديث أبي أمامة : عن النبي صلى الله عليه و سلم يقول الله تعالى : النظرة إلى المرأة سهم مسموم من سهام الشيطان ، من تركه ابتغاء مرضاتي آتيته إيماناً يجد حلاوته في قلبه.

فهذه نبذة من هذا الجنس تنبه علىمغفلها
.
فأما المقابلة الصريحة في الظاهر فقل أن تحتبس ،
و من ذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم : الصبحة تمنع الرزق ، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
و قد روى المفسرون : أن كل شخص من الأسباط جاءباثني عشر ولداً ، و جاء يوسف بأحد عشر بالهمة ، و مثل هذا إذا تأمله ذو بصيرة رأىالجزاء و فهم كما
قال الفضيل : [ إني لأعصي الله عز وجل فأعرف ذلك في خلق دابتيوجاريتي ] .
و عن أبي العثمان النيسابوري : أنه انقطع شسع نعله في مضيه إلىالجمعة فتعوق لإصلاحه ساعة ، ثم قال : [ ما انقطع إلا لأني ما اغتسلت غسل الجمعة ] .
و من عجائب الجزاء في الدنيا أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف و شروه بثمن بخس امتدت أكفهم بين يديه بالطلب ، يقولون : و تصدق علينا
.
و لما صبر هو يوم الهمة ملك المرأةحلالاً ، و لما بغت عليه بدعواها :ما جزاء من أراد بأهلك سوء
أنطقها الحق بقولهاأنا راودته
.
ولو أن شخصاً ترك معصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك ، وكذلك إذا فعل طاعة .
و في الحديث: إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة، أي عاملوه لزيادةالأرباح العاجلة .
و لقد رأينا من سامح نفسه بما يمنع منه الشرع ، طلباًللراحة العاجلة ، انقلبت أحواله إلى التنغص العاجل ، و عكست عليه المقاصد

شارك هذا الخبر