عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
الحوار والمناقشات الجادة والهادفة

ظاهرة ارتداء الكاب مع الدشداشة

TALON👁 4,050 مشاهدة




لم تتناغم الكاب والدشداشة يوماً ما في حضارة واحدة . بل ظل كل منهما يرمز لشعب معين . وعرق مختلف .
غير أن يد العولمة التي امتدت لتنبش في ملابس الناس لتختار ما يناسبها أو يناسب توجهات مصمم ازياء معتوه , قد باتت واضحة في كل حدب وصوب .

كرجال . صببنا جام عضبنا على النساء متى ما خالفن العادات والتقاليد بلبس ملابس غربية . حتى ولو كانت مغطاة بعباءة واسعة وفضفاضة , بينما نجد في الجانب المقابل ان هناك من نبذ المصر و الشماغ والغترة والعقال وحتى الطربوش ليلبس كاباً مستورداً عليه شعارات غربية و صور معينة . بل ويتعمد تربية الشعر ويجعده من الخلف ليتناسب مع آخر صرعات الهبل والخبل .

والمؤسف أن نرى تركة اباءنا وأجدادنا خارج حدود احترام الزي التقليدي عندما يجول أصحاب الكابات في المرافق العامة و المناسبات الرسمية بل حتى في بعض اماكن الدوام
وكأن لبس الزي التقليدي اصبح حكراً على كبار السن و المتزمتين و الغير منفتحين على العالم الخارجي . وكأن لبس الكاب سيدفع بالفكر الراقي والمتطور الى رأس لابسها .

العديد من المتمسكين بالزي التقليدي خاصة خارج البلد نشروا ثقافة بلادهم واشهروها في اوساط من لا يعلم عنها بالتزامهم بالكرم والعادات العربية الاصيلة واحترام الضيف والجار , في كل اصقاع العالم .
ثم يأتي جيل لينسف كل تلك الجهود دون أدى مبالاة أو تقدير لموروث حضاري وعادات راسخة . فاتحا بذلك المجال لمصممي الازياء ان يميعوهم على هواهم . كما نرى في الدشداشة المبتكرة التالية



والتي لا استبعد وصولها الى شوارع الخليج بألوان برتقالية ووردية و تحمل ماركات لانكوم و فيرساتشي
غير ان حدوث ذلك ليس بالمستبعد فالجيل القادم يقدس كل ما هو غربي و تمردي ويقدم له القرابين

فوا أسفاه

شارك هذا الخبر