عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

سبعة غرباء (قصة قصيرة)

ṧϦḕḧḧᶖ👁 1,327 مشاهدة
سبعة غرباء


جاء إلى أحد المجتمعات سبعة أفراد ,لم يعرفوا ما طريقة التعامل مع ذلك المجتمع ,وبعد فترة وجيزة اختار كل منهم طريقا للتعامل مع ذلك المجتمع حسب مدى تعقله وفهمه ونظرته لأمور الحياة , الأول اختار أن يلتحم مع المجتمع كما لو كان واحدا منهم , يفعل ما يفعله المجتمع , واصبح يتصف بكل ما

اتصف به أفراد ذلك المجتمع , لأنه عديم الثقة بالذات , فلم يفرض أمرا واحدا على المجتمع يوضح طبيعة شخصيته , وإنما جسد كل ما لديهم بسلوكه , ومن عليه أن يكون كالعامة من المجتمع فعليه أن يتحمل ما تتحمله تلك الطبقة من اهانة ومذلة , وفي نفس الوقت يكون الأكثر شعبية في المجتمع

, أما الثاني فقد اختار الابتعاد كليا والانعزال عن المجتمع , صحيح أنه تجنب الاهانة والمذلة والتعامل القاسي لكنه في المقابل ومن ناحية أخرى سيفتقد الروح الاجتماعية ويجرب الوحدة التي لا يرغب بها إلا المرضى نفسيا , والثالث فقد اختار أن يكون غليظا ويبدو غاضبا في كل الأوقات مع المجتمع , ودفع ثمن اختياره ذلك فبقي وحيدا ومنبوذا وغير مقربا من المجتمع حتى نهاية حياته ,
والرابع اختار التكبر على المجتمع , ولن يجد ذلك الإنسان الصداقة المخلصة من المجتمع , كما لن يذق طعم المحبة والألفة , والخامس اختار أن يكون عنيفا مع المجتمع , فصحيح أن الخائفون منه كثر , والمعجبون به كثر , فإنه كما يذل ويهين أفراد المجتمع يأتي يوم يُذل ويُهان فيه , أما السادس فاختار أن يتظاهر من خلال سلوكه وافعاله وكلامه دون تكبر أنه أعلى من المجتمع , نال احترام

الجميع , وشيده الكثير منهم , ولم يجرؤ أحد على اهانته والتعدي عليه , لكن في المقابل فكما أن أحدا لم يجرؤ على التعدي عليه لم يجرؤ على مصادقته , فإذا اختار أن يبدي للمجتمع أنه أعلى منهم فكيف ينتظر أن يأتيه أحد منهم ويعرض عليه صداقة المحبة , أما السابع فهو الذي وجد الطريق الصحيح , ولا أسلوبا من الأساليب السابقة أفضل من الذي اختاره السابع , وهو الاخلاق , اختار أن

يكون خلوقا مع المجتمع , فلا أحد يتعدى عليه , والكل يحترمه ويجله , وفي نفس الوقت حضى بالصداقات الحميمة من أفراد ذلك المجتمع , فهو رآهم غلظاء مع بعض أصدقاءه الستة لكنهم لطفاء معه , وذلك لأن قلبه سليم مع المجتمع , ومتواضع وخدوم مع المجتمع .


شارك هذا الخبر