عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

سبعة غرباء (قصة قصيرة)

ṧϦḕḧḧᶖ👁 1,328 مشاهدة
سبعة غرباء


جاء إلى أحد المجتمعات سبعة أفراد ,لم يعرفوا ما طريقة التعامل مع ذلك المجتمع ,وبعد فترة وجيزة اختار كل منهم طريقا للتعامل مع ذلك المجتمع حسب مدى تعقله وفهمه ونظرته لأمور الحياة , الأول اختار أن يلتحم مع المجتمع كما لو كان واحدا منهم , يفعل ما يفعله المجتمع , واصبح يتصف بكل ما

اتصف به أفراد ذلك المجتمع , لأنه عديم الثقة بالذات , فلم يفرض أمرا واحدا على المجتمع يوضح طبيعة شخصيته , وإنما جسد كل ما لديهم بسلوكه , ومن عليه أن يكون كالعامة من المجتمع فعليه أن يتحمل ما تتحمله تلك الطبقة من اهانة ومذلة , وفي نفس الوقت يكون الأكثر شعبية في المجتمع

, أما الثاني فقد اختار الابتعاد كليا والانعزال عن المجتمع , صحيح أنه تجنب الاهانة والمذلة والتعامل القاسي لكنه في المقابل ومن ناحية أخرى سيفتقد الروح الاجتماعية ويجرب الوحدة التي لا يرغب بها إلا المرضى نفسيا , والثالث فقد اختار أن يكون غليظا ويبدو غاضبا في كل الأوقات مع المجتمع , ودفع ثمن اختياره ذلك فبقي وحيدا ومنبوذا وغير مقربا من المجتمع حتى نهاية حياته ,
والرابع اختار التكبر على المجتمع , ولن يجد ذلك الإنسان الصداقة المخلصة من المجتمع , كما لن يذق طعم المحبة والألفة , والخامس اختار أن يكون عنيفا مع المجتمع , فصحيح أن الخائفون منه كثر , والمعجبون به كثر , فإنه كما يذل ويهين أفراد المجتمع يأتي يوم يُذل ويُهان فيه , أما السادس فاختار أن يتظاهر من خلال سلوكه وافعاله وكلامه دون تكبر أنه أعلى من المجتمع , نال احترام

الجميع , وشيده الكثير منهم , ولم يجرؤ أحد على اهانته والتعدي عليه , لكن في المقابل فكما أن أحدا لم يجرؤ على التعدي عليه لم يجرؤ على مصادقته , فإذا اختار أن يبدي للمجتمع أنه أعلى منهم فكيف ينتظر أن يأتيه أحد منهم ويعرض عليه صداقة المحبة , أما السابع فهو الذي وجد الطريق الصحيح , ولا أسلوبا من الأساليب السابقة أفضل من الذي اختاره السابع , وهو الاخلاق , اختار أن

يكون خلوقا مع المجتمع , فلا أحد يتعدى عليه , والكل يحترمه ويجله , وفي نفس الوقت حضى بالصداقات الحميمة من أفراد ذلك المجتمع , فهو رآهم غلظاء مع بعض أصدقاءه الستة لكنهم لطفاء معه , وذلك لأن قلبه سليم مع المجتمع , ومتواضع وخدوم مع المجتمع .


شارك هذا الخبر