عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

يارب سامحني

قصيد👁 1,273 مشاهدة
في يوم من الأيام ,, والذي لن يبرح مخيلتي ما حييتوبعد صلاة المغرب مباشرة
, وقفت أمام باب إحدى الصيدليات أنتظر قدوم الصيدلي
وأثناء ذلك إذ بسيارة تقفبجوار سيارتي , يقودها شاب عشريني ,
وبجانبه إمراة ترتدي نظارة لم تمنع نظرتيالخاطفة من رؤية
تجاعيد جفونها و دمعةٌ يتيمة تعلقت على هدبها


وصلالصيدلي , وعندما هم في فتح الواجهات الثلاث للصيدلية ,
وإذ بالشاب يطلق بوقسيارته ,قاصدا بها الصيدلي الذي لم
يلقي له بالا , واستمر في فتح الابواب , اعاد الشاب مافعله في المرة الأولى ,
التفت الصيدلي و ملامح وجهه يداعبها الغضب
وهو يقول : لاحول ولاقوة الا بالله , وكأنه سمعني حين قلتها بصمت
فُتحالباب الرئيسي , وعند دخولنا , اعاد الشاب فعلته ولكن لا حياة لمن تنادي
وبينما الصيدلي يأخذ مكانه


قلت له : يا أخي الناس ذولا فيهم كسل غريب , (البقالات) ومشيناها ,
لكنصيدلية
ايهالكسل دا
قلت : كلها دقيقة ينزل وماهي بضارته , قلة حيا صراحة


قال : خليكمنه , انت عاوز ايه

قلت : عطني كذا و كذا


اخذت الأدوية , اتجهت لسيارتي , وعند خروجي ,
القيت نظرة على الشاب وتفاجأتبأنه غير موجود , وباب السائقمفتوح و
نظرات المراة تتجه لمكان الشاب , ومن حركة رأسها ويديها
ايقنت بأنهاتتحدث مع أحد ما , اثناء ذلك فُتح الباب الذي خلف
السائق , ولكني لا ارى أحد
ركبت سيارتي , وأنا في قمة الحيرة والإستغراب , ولا زلت أنظر و اترقب
ترددت كثيرا بين أن أذهب لأرى ما يحدث وبين أن ابقى !!


فتحت المرأة بابها , - المشهد الآن بطئ جدا - ,, لأن بطلته (أطال اللهعمرها)


هي تلك المرأة المسنة , التي اثقلت كاهلها تصاريف السنين,
من نزولها وحتى وصولهاللجهة الأخرىما يعادل المسافة التي قطعتها
أنا من باب الصيدلية إلى سيارتيعشر مرات ,
وبينما هي في طريقها إلى الشاب , سمعت هذه المحادثة


قالت : ياوليدي عوّد , لا إله الا الله , كان خليتني أنزل


قال: يايمه عودّي انتي اللهيخليتس لي , خلاص عودّي
قالت : لا حول ولاقوة الا بالله , ياولدي لاتنزلهلاتنزله وانا امك
- هنا سمعت صرخة قوية من الشاب -

قال : خلاص هذا انانزلته عودّي يايمه
قالت : وكيف بتَرْكبه ؟!!
:: أما تفاصيل ما حدث فهو أنّ



الشاب "مُقْعَد" , نزلمن سيارته سقوطاً على الأرض ,
وأخذ يزحف حتى وصل للباب الآخر , فتح الباب , ثمسحب كرسيه
المتحرك , حتى أوقعه على جسده ,(وهذا سبب صرخته تلك)


قلت : السلام عليكم


قال : وعليكم السلام

قلت : خلاص اللهيحفظك , ابرجع الكرسي , وبرجعك للسيارة ,
وعلمني وش تبي من الصيدلية


قال : لا ياخوي شكرا , الله يسهل عليك

الأم : ياولدي خلاص عذبت عمرك , وانا بروح اجيب الأبر
ترى الحاجة لي وأنا أمك
قلت : يا خالة انا بجيب اللي تبون , يارجال والله ماتروح ,
اذكر الله وخلني ارجعكياخوك

الأم : خلاص ياولدي عوّد مكانك أو جعت قلبي عليك وأنا أمك


اعدت الكرسي إلى مكانه , وحملتالرجل ايضا إلى مكانه


قلت : وش تبون من الصيدلية

قال : أُبر سكر ومسحات طبيّة لأمي
قلت : ابشر وجعلها ما تشوف شر
" ودموعي تراود عيني عننفسها , وإذ بالصيدلي ,
واضعاً كفيه على وجهه ,

ظننتها حركة طبيعية , وعندمارفعهما ,
وإذ به في حالة ذهول , وهو يقول (سامحني يارب) -
كان متابعا لما حدث الذي صار بيني وبينهم عندالسيارة -


قلت أنا : و سامحني يارب


اخذت الأبر , والمسحات الطبية ,واعطيتهاالشاب

وقلت : اقسم بالله ما اخذ ريال واحد ,
ليست من باب الصدقة ولا العطف , ولكن عل الله يكفر بها ,
ظلما اوقعته عليك قبل قليل حين
, تكلمت وظننت فيك السوء


شارك هذا الخبر