عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

بكــــى الــقلم قبل أن تبكي عيونـــي...

قصيد👁 1,089 مشاهدة
في ليله من اليالي الحزينه … وفي ركن من أركان غرفتي المظلمه…







مسكت قلمي لأخط همومي وأحزاني …. فإذا بقلمي يسقط

مني





ويهرب عني ..


فسعيت له … لأسترده … فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه .

فتعجبت … وسألته ..


ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني .. أم من قدري


الحزين.. فأجابني


بصوت يعلوه الحزن والأسى …


سيدي .. تعبت… من كتابة معاناتك…. ومعانقة هموم الأخرين…


ابتسمت .. وقلت له .. يا قلمي الحزين ..


أنترك جراحنا… وأحزاننا… دون البوح بها …


قال .. اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح ..
بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له… قلب… ولا روح ..
سألته ….


وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان هو لي أعز من الروح … فلمن

أبوح؟


فتجهم قلمي حيرة … وأسقط بوجهه علي ورقتي

البيضاء …


فأخذته … وتملكته … وهوصامتا .. فاعتقدت أنه قد رضخ لي ..
وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..


فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا … فتعجبت …
ونظرت اليه قائلاً … ماذا تعني …


قال… سيدي انني بلا قلب ولا روح ..


أتريد مني أن أخط أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح …

……فمسكت قلمي وكتبت…..


مسكت القلم لكتابة همومي … فبكي القلم قبل أن تبكي……




منقوووووول

شارك هذا الخبر