عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

برد الشتاء

الراهي7👁 2,206 مشاهدة
في الشتاء , يبدو الطريق طويلاً للسائرين فوق تجاعيد الجليد المتتابعة
في الشتاء يبدو السكون وحيداً لا يسكن سوى تلك القلوب المثقلة بالعناء
يكون الليل مملاً قاتلاً لمن تساوره الهموم وعبرات الاشتياق
للشتاء معي حكايات وحكايات
آخرها مازال قيد التنفيذ , ولا أدري ما النهاية
رغم اتساع السماء وكثرة غيومها إلا أنها لم تتسع همومي المبللة بزخات الجليد القاسي
يبدو هذا الشتاء أقسى شتاء يمر علي ’ لكنه لن يكون أبداً أقسا من غدر زمان لا يرحم
تشتاق عيناي كل لحظة للبكاء ’ أرها ملأى بسيل من بحور الاحزان لكنها لا تستطيع البكاء
تراه الشتاء يبكي بالنيابة عنها ام أنني بالفعل لكثرة ما بكيت لم اعد أقوى على المزيد من البكاء
آثار العابرين في طريق الغربة تخبرني بعمق همومهم , لكني لا أرى لوقع أقدامي أثر!
تراها مسحتها دموعي المتتابعة ام أن حزني يخشي ان يعلم احد بحالي المنكسرة
فتسارع يداه في مسحها خلسة كل مساء ؟
!!!
احاول ان التحف معطف الأمل كي يقيني قسوة شتاء اليأس البارد
لكني أجده يتمزق لحظة تلو الاخرى حتى بت أشعر ان روحي جوعى
لمزيد من أحزان تقضي على ما تبقى لدي من امل
على الأقل تريحني من عناء الامل الذي يلازمني
فكل شروق للشمس يذكرني ان الغد سيكون اجمل
لكن يأتي الغد ومازلت أتجرع مرار العذاب على رصيف الانتظار
الشتاء يهبني من قسوته شيئاً لكنه يسرق مني الكثير …
يسرق مني دفء رجوعهم
يسرق مني فرحة لقائهم
يسرق مني كل مساء نظرة الحنين التي كانت تسكن عيونهم وعيوني
يسرق مني كل مساء بقايا جسد تخور قواه يوماً بعد يوم حتى أصبح بقايا أشلاء
تحمل صورة انسان
يسرق مني اوراق ذكرياتي معهم ويترك لي مرارة الجرح لحظة فراقهم
ورغم ذلك أعلم أن في السماء متسع للرحمات
فاحاول ان احلق برحي بين أرجائها علّ نفحاتها تعيد لي شيئاً مما خطفه الشتاء
مما راق لي

شارك هذا الخبر