عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
أقلامنا

محافظة مسندم .. الخدمات و السياحة .. ! - بقلم عمير بن الماس العشيت

مسندم . نت👁 18,137 مشاهدة
محافظة مسندم .. الخدمات و السياحة .. ! بقلم عمير بن الماس العشيت *
تقع شبه جزيرة محافظة مسندم في أقصى الشمال من السلطنة ، و التي تبلغ مساحتها 3000 كيلو متر مربع ، و هي تتميز بأفضل الممرات المائية في العالم ، نظراً لحركة السفن التي تعبر مضيق هرمز المطل على بحر عمان و الخليج العربي ، و هو يمثل أهمية استراتيجية بالغة الحساسية للعالم ، كونه يقع على رأس أحد أهم خطوط الملاحة البحرية ، كما يبلغ عدد سكانها 30000 ألف نسمة تقريبا ، و تحتوي على أربعة ولايات منها خصب التي تعتبر المركز الإداري و الإقليمي للمحافظة و دبا و بخاء و مدحاء التي تقع في الجزء الشمالي منها.

تمثل زيارتي إلى محافظة مسندم منعطفا جديدا في حياتي نتيجة التجربة الجميلة التي عايشتها ، و المناظر الطبيعية النادرة التاي لامستها ، و المغامرات البحرية التي خضتها، أثناء جولاتي للقرى و الجزر و الخلجان بواسطة القوارب البحرية ، و مركبات الدفع الرباعي ، و هي تمثل أهم المقومات السياحية في المحافظة ، حيث بدأت رحلتنا البحرية من ميناء السلطان قابوس بمطرح الساعة الثانية عشرة ظهرا متوجهة إلى ميناء خصب ، بعد أن انطلقت بنا عبارة شناص التابعة للشركة الوطنية للعبارات التي تنظم رحلتين في الإسبوع ذهابا و ايابا. مررنا بالعديد من المشاهد البحرية الرائعة و الساحرة و التي ستبقى راسخة في الذاكرة ، حيث استمتعنا بمشاهدة الطيور و هي تحلق فوق سطح البحر تبحث عن الأسماك ، و مجموعة من الدلافين تستعرض بعض الحركات البهلوانية ، و عند اقترابنا من ميناء خصب شاهدنا ضخامة سلسلة حبال الحجر الشاهقة ، و هي تمثل الجزء الأكبر من مساحة المحافظة ، مكونة بذلك كتل و شواطئ صخرية عملاقة متناثرة بين أمواج البحر ، و ممرات جبلية متداخلة و مشكلة خلجان صغيرة في غاية الجمال ، و لقد تمنيت أن تستمر هذه المناظر الفريدة ، لولا أن شارفت شمس الأصيل بالميل إلى الغروب ، لتمكث خلف الجبال التي أمامنا تاركة وراءها الأجواء الباردة و مجموعة من السحب ، حجبت عنا رؤية بعض الجزر و الخلجان القريبة من الميناء كجزيرة أم الغنم و مدخل فك الأسد.

أثناء تواجدي بالمحافظة التقيت بالعديد من الأهالي الذين يتصفون بحسن الخلق و كرم الضيافة ، و أخذت منهم بعض المعلومات القيمة عن المحافظة ، و لقد كنت أدون كل شيء أسمعه أو أصادفه أمامي ، ثم بعد ذلك زرت ميناء خصب ذات المساحة الضيقة التي لا تتناسب مع موقعه الاستراتيجي المهم ، و لا مع سياسات الحكومة التي تسعى جاهدة في تطوير و توسعة الموانئ بالسلطنة . و بالتالي فإن توسعة الميناء و إعادة تأهيله ليستقبل جميع أنواع السفن ، أصبح مطلباً لا مناص منه ، نظراً لتنامي الحركة الإقتصادية و السياحية بالمحافظة ، و لتحفيز رجال الأعمال للدخول في مشاريع استثمارية ، مما سيعزز من وجود وظائف جديدة لشباب المحافظة.

ثم بعد ذلك تجولت في كافة المدن و القرى و المواقع السياحية بالمحافظة ، سلكت من خلالها عدة طرق بالسيارة الرباعية التي استأجرتها ، منها طريق خصب بخا وصولا إلى حدود رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية الشقيقة ، و الذي يتعبر الطريق الرئيسي للمحافظة ، حيث لاحظت فيه عدم توفر معايير السلامة المرورية بسبب كثرة التعرجات الخطرة و المحاذية مباشرة للجبال ، و عدم توفر آليات تحتجز الصخور المتساقطة. لذا فإنه من المفترض إعادة تأهيله و تحويله إلى طريق مزدوج تتوفر فيه كافة المواصفات المرورية، وهكذا هو الحال طريق خصب الخالدية الذي يعاني هو الآخر من منخفضات تسمح بجريان السيول و الوديان أثناء هطول الأمطار ، مما يتسبب في تعطيل حركة مرور الأهالي و المركبات ، فيحبذ إقامة الجسور على تلكم المنخفضات و لبعض القرى التي تفصلها الممرات المائية ، بالإضافة إلى تكملة ازدواجية الشارع الممتد من ميناء خصب وصولاً إلى أطراف المدينة.

بينما الأمر الذي أثار دهشتي في المحافظة هو عدم توفر سيارة الأجرة ، و حين سألت عن السبب الذي تمحورت إجابته في قصر مسافات الطرق بين الولايات و المدن و القرى. بيد أن السبب غير مقنع لا سيما في الوضع الراهن ، نظرا للتطورات و التوسعات التي تشهدها المحافظة ، خصوصا في شبكات الطرق ، و التي تبلغ مسافاتها إلى مئات الكيلومترات الأمر الذي سيخلق مشكلة حقيقية للمواطن او الزائر الذي لا يملك مركبة توصله إلى الأماكن البعيدة ، او يسعف نفسه في الأوقات الطارئة ، و استنادا لذلك يستوجب توفير سيارة الأجرة في المحافظة و لو بشكل مقنن. كذلك موقع قلعة كمزار التي هي وسط الأحياء السكنية و لا تفصلها عن بيوت المواطنين سوى عدة أمتار ، ناهيك في عدم وجود مداخل و مواقف للسيارات و لوحات تعريفية للاستدلال على مكانها ،و كذلك الأماكن السياحية الأخرى ،لذا فإن المطلوب من الجهات المعنية إيجاد مداخل و مواقف للقلعة ، و تركيب لوحات ارشادية عليها و على كافة المواقع السياحية و الطرق العامة.
* بقلم / عمير بن الماس العشيت - كاتب و باحث
المقال نشر في جريدة عمان
يناير 2013

=======================================
* مقالات يكتبها لشبكة مسندم أبناء و أقلام و مثقفين و وجهاء محافظة مسندم ، تضاف المقالات بشكل متجدد ،
و يمكنكم زيارة بقية المقالات بالـضغط هنـــا .

كما يمكنكم نشر مقالكم الخاص بالتواصل مع ادارة الواجهة العربية للموقع على البريد الالكتروني :
musandam.net@gmail.com

شارك هذا الخبر